لدعم مطالب لجنة التعليم والرؤساء !

single
ألنضال المسنود بحقائق معطيات الواقع والمشحون بشحذ آليات الجاهزية الكفاحية الجماهيرية- السياسية، سلاح ناجع وهام في المعركة لانجاز الحقوق المهضومة ومواجهة سياسة التمييز القومي العنصرية التي تنتهجها  السلطات الحاكمة في بلادنا ضد جماهيرنا العربية في شتى مجال التطور والحياة. ولم يكن من وليد الصدفة ان يحظى التعليم العربي المأزوم من جراء سياسة التمييز السلطوية بالمرتبة الاولى في سلم أولويات لجنة متابعة قضايا التعليم العربي واللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية في اسرائيل.  فالظروف التعليمية وطابع التحصيل العلمي والاستثمار في المجال التعليمي يساهم كثيرًا في أي اجيال نعدها لخوض غمار المستقبل، هل نعد رجالاً للمستقبل من المسلحين بالوعي العلمي والثقافي وبالتحزب في صيانة الكرامة الوطنية وفي الدفاع عن قضايا المساواة والدمقراطية والسلام العادل، حتى ينعم الجميع في مجتمع العدالة الاجتماعية النظيف من البؤر والدرن الفاشي العنصري المعادي للعرب وللدمقراطية.
امس الاول عُقد في مقر لجنة الرؤساء والمتابعة في الناصرة اجتماع خاص شارك فيه وفد من اللجنة العليا لمتابعة التعليم العربي ووفد من لجنة رؤساء السلطات المحلية العربية برئاسة المهندس رامز جرايسي، رئيس لجنة الرؤساء ورئيس بلدية الناصرة والمربي عمر نصار رئيس مجلس عرابة المحلي، وذلك لمواجهة النواقص الكثيرة في مجال التعليم العربي وعدم تنفيذ الوزارات الحكومية المختلفة لالتزاماتها واتخاذ الاجراءات الكفيلة ببدء السنة الدراسية الجديدة. فاليوم الاثنين يعقد مؤتمر صحفي بهذا الخصوص في مكتب لجنة المتابعة. فمن القرارات النضالية التي اتخذت تجدر الاشارة الى ما يلي:
- فتح غرف طوارئ لمتابعة سير افتتاح السنة الدراسية ابتداء من اليوم وحتى يوم الخميس، ودعم الاضرابات المحلية العادلة والسعي لحل المشاكل العينية والحارقة بالتنسيق بين السلطات المحلية ولجان اولياء الامور والوزارة. كما تقرر رفض مجمل توجه عسكرة وصهينة جهاز التعليم عمومًا، والتعليم العربي خصوصًا، والمتجلي في مشاريع وقرارات ومخططات منع احياء ذكرى نكبة الشعب العربي الفلسطيني، وفرض النشيد الصهيوني القومي الاسرائيلي في المدارس، وتشجيع الخدمة العسكرية والمدنية كمعيار لمكافأة المدارس والطواقم التربوية والادارية، واعتبارها بمثابة ألاعيب سياسية ترمي الى التهرب من القضايا الحقيقية، ومع التأكيد على انه اذا اُخرجت هذه المخططات الى حيز التنفيذ فسيكون الجواب عليها رفض هذا التنفيذ والعصيان المدني.
كما تضمنت القرارات مطالبة السلطات والوزارات المختصة بتخصيص(25%) من الميزانية المرصودة لاستكمال الترميمات والاصلاحات في المدارس، ودفع وتقديم المستحق من هبات الموازنة للسلطات البلدية والمحلية العربية...
ان مستقبل اولادنا واجيالنا الصاعدة وحق جماهيرنا في التطور الحضاري العصري يستدعي الالتفاف حول اللجنة العليا للتعليم العربي ولجنة الرؤساء ودعمها بأوسع وحدة صف كفاحية.
قد يهمّكم أيضا..
featured

السلفية الثانية

featured

صناعة الموت والدمار

featured

الرفيق محمود أمين العالم .. وداعا

featured

ثورات وأوهام: هكذا ابتلعت أميركا الديموقراطية (2-2)

featured

أخانعون ومحرّضون معًا؟!

featured

نص الدم الفلسطيني المفتوح، الى متى؟

featured

جينيف: بين صَدى يَبْرود وارتدادات القُصير

featured

ما بعد التدخّل الروسيّ