إرفعوا ايديكم عن النائب محمد بركة !

single
جريمة جديدة ترتكبها سلطة القهر القومي العنصرية بحق جماهيرنا العربية وقيادتها، بحق الدمقراطية وحرية التعبير عن الرأي. فسهام المجرمين توجه من خلال المستشار القضائي للحكومة ميني مزور الى رئيس الجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة وعضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي الاسرائيلي النائب محمد بركة – والتهمة الاساسية التي تقض مضاجع ارباب سياسة التمييز العنصري والعدوان والاحتلال ان النائب محمد بركة مناضل عنيد وقائد بارز متميز في المعترك الكفاحي دفاعا عن قضايا شعبه وجماهيرنا العربية وجميع ضحايا سياسة القهر القومي والطبقي ومن اجل السلام العادل والمساواة القومية والمدنية  والعدالة الاجتماعية. لاجل كل هذا يلاحق النائب محمد بركة سياسيا على امل ارهابه وشعبه واخماد انفاس صوته النضالي العصي على الكسر والسكوت.
فمستشار حكومة المجرمين الملاحقة دوليا لارتكابها جرائم حرب ضد الانسانية والشعب العربي الفلسطيني، مستشار هذه الحكومة يقدم لائحة اتهام ضد النائب محمد بركة مدلولها محاولة محاكمته لانه تصدى في عدة مناسبات لجرائم الاحتلال والعدوانية الاسرائيلية "فالتهمة" الاولى ان النائب محمد بركة شارك اهالي قرية بلعين المحتلة في العام الفين وخمسة في مظاهرة ضد بناء جدار الضم والفصل العنصري الذي ينهب ويصادر اراضي بلعين. وفي هذه المظاهرة اعتدت قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين  على المتظاهرين واصيب النائب بركة برصاصة مطاطية في قدمه. كما وجه مزوز تهمتين للنائب بركة على خلفية مشاركته في تل ابيب في مظاهرة حاشدة يهودية – عربية ضد الحرب العدوانية الاسرائيلية – الامريكية على لبنان وعلى المقاومة الوطنية اللبنانية في العام الفين وستة. ففي احداها اتهم بركة لانه منع احد زعران الارهاب اليميني من الاعتداء على رجل السلام اوري افنيري، وفي الثانية مشاركة بركة في التصدي لعدوان الشرطة الهمجي على مظاهرة ضد الحرب في لبنان، والتي علم فيما بعد ان سعيد نجل النائب بركة كان من ضحايا هذا العدوان الوحشي. اما التهمة الرابعة ان النائب محمد بركة شارك الى جانب اهالي ضحايا هبة اكتوبر الاحتجاجية على مجزرة القدس والاقصى في مظاهراتهم في الناصرة ضد مجرم الحرب الملاحق الوزير ايهود براك! تهم يستحق عليها النائب محمد بركة أوسمة شرف تقديرية كمناضل صلب من اجل السلام العادل المبني على احترام حق الشعوب وبضمنها شعبه العربي الفلسطيني، بالحرية والسيادة الوطنية، وعلى احترام حق اقليتنا القومية العربية الفلسطينية في اسرائيل بالمساواة القومية والمدنية وليس معاملتها برصاص دولة تقتل مواطنيها بأنياب فاشية عنصرية تفترس حق العرب والدمقراطية.
ارفعوا ايديكم وكفوا شركم يا ارباب الجرائم عن النائب محمد بركة، فهذا عدوان سياسي منهجي ضد جماهيرنا العربية وقادتها وضد شرعية نشاطها السياسي. ولتصعيد اوسع وحدة صف كفاحية يهودية – عربية وعالميا لالغاء لائحة الاتهام. ومن يستحق فعلا المعاقبة على جرائمه هي السياسة الاجرامية السلطوية.
قد يهمّكم أيضا..
featured

سوريا تصنع استقلالها من جديد

featured

نعيش بين الرصاصة والقنبلة.. والمختار يستخفُّ بالنساء

featured

رسالة مفتوحة إلى كي مون: ماذا أنت فاعل لغزة؟

featured

العملية السياسية أو الاستيطان!

featured

مستقبل الانتفاضات العربيّة

featured

الثورة المصرية الثانية

featured

إذا نجت مصر نجونا

featured

أميركا لم تؤسّس «داعش»... ولكن (1-2)