إسرائيل خطر على نفسها

single
نشرت صحيفة "صنداي تايمز" البريطانيه الإربعاء 19\8\09 مقالاً ملخصه إن إسرائيل تعاني من خطر أشد وأكبر يواجهها وهو إسرائيل نفسها. واستمر المقال يشرح وبمختصر الكلام ما تعانيه إسرائيل إما على الصعيد السياسي أو الإجتماعي من حالات تفشي الفساد وتدهور في ضبت الأمن والأمان في الشوارع والمؤسسات, وما لم يُذكر هو حالات الفساد في البيوت والأوساط الضيقه التي تعاني منه مختلف الشرائح في الدوله.


تصاعد وتيرة أعمال العنف والقتل والإعتداءات المتكرره إما في الشوارع أو في المنازل والمدارس, إعتداءات جسديه وجنسيه تطال مختلف الأعمار والأجناس من الأطفال, والنساء في مختلف الأماكن, إعتداءات بين أفراد العائله وخارجها, أعمال عنف وقتل وإرهاب تجول الشوارع بتجوال البشر فيها بحيث يتعذر وجود حيّز آمن في الدوله يلجئ إليه, الجميع معرض لواحده أو أكثر من حالات الإساءه والأذى, وبأفضل الأحوال الأذى الكلامي الذي أصبح عادةً متناوله بين جميع فئات المجتمع دون خشيه عقاب أو حساب ففي جميع الأحوال نادراً ما يطبق القانون وعدالته على المعتدي وبحسب قول الصحيفه البريطانيه: "القانون يعتبر نكته سمجه في إسرائيل".


الخطر على إسرائيل الداخلي لا ينحصر بحالات العنف بين الأفراد في المجتمع فقط, بل وجود أخطار أخرى وحالات فساد أدهى ومنها ما يطال القاده والحكام, الساسه وصنّاع القرار, الفساد في المؤسسات الحكوميه والإعلاميه, حالات فساد تتخذ جميع الأشكال كتلقي الرشاوى وسرقة مال العام عمليات نهب وسلب للأراضي والعقارات إما للأفرات أو أملاك وعقارات تابعه للأوقاف وخاصةً الإسلاميه والمسيحيه في إسرائيل أو في أراضي الضفه التابعه ضمن حدود "دولة فلسطين مستقبلاً". حالات الفساد المدموغه التي طالت كبار رجال الدوله, أعضاء كنيست ووزراء, مثل رئيس الدوله الأسبق "موشيه كتساف" الذي إستقال بعد إتهامه بقضايا تحرش جنسي, ورئيس الوزراء الأسبق "إيهود أولمرت" الذي إستقال بعد التحقيقات معه بقضايا نهب وتلقي رشاوى, ومؤخراً فتح ملفات وزير الخارجيه "ليبرمان" بقضايا الفساد المالي. التاريخ الإسرائيلي حافل بقضايا الفساد التي تتطال المؤسسه الحكوميه والتشريعيه, وهذا عدا عن المؤسسه العسكريه التي تعاني بشده من عمليات عنف وتحرشات جنسيه كلاميه وفعليه تتعرض له معظم المجندات. بالإضافه إلى حاله فساد بشعه أتهمت به الصحيفه السويديه الجيش الإسرائيلي ألإتجار بأعضاء الفلسطينين وذلك عقب الكشف عن شبكه إتجار بالأعضاء في الولايات المتحده مؤلفه من رجال دين وسياسه يهود, وهو ما أثار غضب ألحكومه الإسرائيليه ووزارة خارجيتها التي أنتقدت بشده هذه الأقوال وذلك عبر رساله شديدة اللهجه قدمتها للسفاره السويديه وحكومتها.


نقلاً عن صحيفة صنداي تايمز: "إن الإسرائيليين وكل من يزور إسرائيل يعيش في شوارع غير آمنة يحكمها قادة فاسدون وغير جديرين بالثقة".
قد يهمّكم أيضا..
featured

عولمة العصر الحديث

featured

بين المطر والانتخابات خط أصيل ووحدتنا الكفاحية ليست مستحيل

featured

تركيا واسرائيل

featured

إسرائيل دولتان

featured

على جناح غيمة عند تخوم العام الجديد

featured

بروز الفلسطينية ولكن ...

featured

شارع الأقواس المحتل