الويلات المتحدة تقترح إلباس نتن ياهو وزمرته قمصان المجانين!

single

سألت الويلات المتحدة الامريكية ربيبتها المدللة في الشرق الاوسط اسرائيل اكبر، قائلة : السلام عليك يا بنيتي العزيزة ما عندك اليوم من اخبار فتجيبها بعنجهية: كل شيء من الموبقات والسلبيات والاحقاد والضغائن والدوس على القوانين واحتقار المعارضين لنهجي المأخوذ من نهجك، ما عدا الايجابيات واولها السلام الذي طمرناه تحت تاسع ارض وفي اعمق الاعماق والذي يصر على رفع رأسه والتمرد، ويقول لي ان من حقه ان يرى نور الشمس ويشم النسيم الشذي الطيب، ولكنني اقول له وبصوت هادر واعرف انك تدعمينه بكل قوة ماديا ومعنويا، نحن يا ايها الحالم بالعيش على وجه الارض وفي قلوبنا لا تروق لنا مناظر الارض الخلابة والفاتنة بجمالها الاخضر الساحرة باشجارها ونباتها وورودها وحواكيرها وبساتينها وتلالها وشحاريرها وغزلانها، واذا فرض علينا ان نعشقها ونحبها فحبنا لها يتجسد وينعكس في ان نرى كل ما ذكر اعلاه تصبغه الدماء النازفة من المخربين الارهابيين الفلسطينيين الذين يحصدون كل يوم وعلى صعيد عالمي المزيد من الدعم والتأييد والاعتراف بحقهم للعيش في دولة مستقلة بجانبي واحترام حسن الجوار والسعي للمستقبل الامن والمستقر، ولكنهم لا يقدرون هذا الدعم كونهم يصرون على التشرذم وعدم التلاقي والتآخي مع بعضهم البعض فكيف يا نصيرتي الاولى سائق بهم واذا ركبتهم على الفرس لا بد ان يمدوا الايدي الى الخرج، وكل ما اطلبه منك هو زيادة الدعم لي فوق المستطاع لأبقى عند حسن ظنك وحارسة لمصالحك خاصة ان اترابنا في السعودية يدفعون ما نطلب منهم ولا  يبخلون وفتحوا لنا الاجواء لنختصر في الزمن المطلوب وصولا الى الهند، وهذا ناجم عن استعراض قوتنا وضغوطنا لذلك فلنشدد الضغط على الفلسطينيين فلا بد ان يرضخوا في النهاية.
 كذلك يا نصيرتي الاوضاع على ما يرام فنحن نحب البيوت ولكننا نحبها ان تكون انقاضا واطلالا وخالية من الافراح ونحب الاطفال اشلاء وعراة في الشواع ويطربنا نواح الارامل والثكالى وذوات الجروح الجسدية والنفسية وأنات المحتضرين وزعقات الاطفال خوفا من دبابة وعصا مجندة، ونحن نشارك يوميا في مهرجان دائم اسمه مهرجان الجهل والغباء والبغضاء والعنصرية، السنا شعب الله المختار والامم خلقها لتخدمنا ويحق لنا ما لا يحق لغيرنا وبودي ابلاغك يا نصيرتي العظمى اننا هنا يتملكنا شوق ممض الى السلام وهو لا يتحقق لان اعداءنا لا يريدون الاستجابة لمطالبنا ويرفضون الاعتراف بنا اسياد هذي الديار وابعد منها ويصرون على ان لهم كرامة  وهم يتآكلهم التشرذم والانشقاق وكل واحد يغني على ليلاه ويرفضون تذويت ان ميادين الاحتلال حقول وغابات وقرى ومستوطنات مع مدن لنا آهلة باناس اقوياء واثرياء وحراس لك ولمصالحك ويرفضون حسن الجوار مع المستوطنين والتخلي لهم عن اراض تاريخية لنا ويصرون على ان عالم الامس غير عالم اليوم لذلك يصرون على الانتقام منا، وبودي ابلاغك انني املك وبكثرة بذارا لحرب جديدة لان حزب الله وسوريا ومعهما ايران وتدعمهم روسيا ومش مصلين عالنبي ويصرون على ان نتفاهم بالكلام والمصافحات والاشارات والكلام نفسه يرقعهم في سوء التفاهم ونحن نريدهم ان نتحاور ونتفاهم بما هو اروع من الكلام اي البنادق والمدافع وعلى الله ان يذوتوا انهم ضعفاء ونحن اقوياء والاسياد ويحق لنا اي شيء واهمة انه بتفاهمنا بالبنادق نقضي على اكبر عدد منهم وبذلك نرتاح منهم ونريح العالم كله وان يكن كلام الله للناس مدعاة لسوء التفاهم بين الناس فكيف بكلام الناس للناس، أليس هو الذي وعدنا بالارض التاريخية فلماذا يعارضون وعده اليس ذلك بمثابة كفر وتمرد على الله.
 والتفاهم يا نصيرتي الكبرى عملية روحية تتم في القلب لا عملية رياضية تتم في الدماغ اما قيل من  زمان ان من فضلة القلب يتكلم اللسان فكيف وهم يصرون على التحريض علينا والحقد لنا ورفض املاءاتنا فيأتي كلامهم رافضا للرضوخ بحجة شرف الامة وكرامة الشعب وشرف العائلة ويرفضون فتح قلوبهم لنا لنعيش واياهم في تفاهم ونقول لهم احسنوا خدمتنا لنحسن خدمتكم فيرفضون ويصرون على مقاومتنا فهل نجلس مكتوفي الايدي وقد اهانونا بشكل لن نغفر لهم موقفهم فقالوا:  دولة لما سألنا ربنا التعويض عنها وفرحنا حين ولت جاء اضرط منها، وقالوا كل من اتى من اتراك وانجليز وظلموا وقمعوا وقتلوا لكنهم صمدوا ولم يرحلوا فجاء الصهاينة وهدموا مئات القرى واقترفوا المجازر وشردوا ورحلوا الشعب بالقوة وبدون ذرة من شفقة باسم الدين والله ويصرون على التدلل ليستأثروا بالارض كلها وقالوا عنا يوم نادوا بالاحتلال نادوا بالهزيمة وتراهم دائما في خبال واصبح العدل عندهم مدفعا ثرثارا والسلام بندقية لا يتوقف ازيزها والرأفة طيارة تزرع الدمار والحق دبابة تقذف النيران والحب سيف بتار في يد البغضاء والعنصرية والاحقاد والصدق علكة في فم الرياء والمروءة نعل للنخاسة والطهر خلخال للرجاسة ولان الشعب يرفض ان يبات على ضيم ويعمل على لم شتاته فهو مخرب خطير ولقد افلح الاحتلال في مسخ القادة شياطين فهم في اعالي الجو لا يسكبوا منه بلسم الحرية على الناس بل ليمطروهم بالقنابل وبوابل من الآلام والشقاء والتعاسة وقالوا عنا صاروا يخجلون من الوعر لأنه يحمل النسيم  العابق والطيب والمنعش ويخافون من تغريد الطيور وزقزقة العصافير فيأبون الا ان يسمعوا اخبار الموت والدمار والعنصرية وزيادة تكديس الاسلحة وعدد قواعدها ومخازنها وتقليص بالتالي عدد المدارس والمستشفيات والنوادي الثقافية والجامعات.
 وفجأة قالت الويلات المتحدة الامريكية بعد سماع كل ذلك كفى كفى يا حارسة مصالحي الصنديدة فلا يسعني الا التوجه من منبر الى منبر على صعيد دولي ودعم حقك في العربدة والعدوان وتكثيف الاستيطان وادارة الظهر للقوانين الدولية وللمواقف الدولية الغاشمة المؤيدة لخصمك وتكرمي ما عليك الا قول المطالب جهارة وانا لا اعرف الا تلبيتها ولكن ولمرة واحدة يحق لي كلمة حق هو بعد ما سمعت ما سمعت منك المطلوب الباس قمصان المجانين للسيد نتن ياهو وزمرته المثيرين لخطر الحرب ووقفهم عند حدهم قبل ان يحرقوا العالم ولكن العالم حتى ولو احرقوه فهؤلاء مجانين وغير مسؤولين عن اعمالهم ولا نقيد عليهم.

قد يهمّكم أيضا..
featured

خطر العدوان تراجع ثانيةً..

featured

المسّ بمشاعري

featured

لماذا هذا النقاش والاصطفاف بين الرفاق عبر الفيس بوك!!

featured

دوّار الفلك دوّار

featured

أجواء ميلاد المحبّة في غياب الأمن والعدالة

featured

إسرائيل على خطى جنوب أفريقيا