ردا على تساؤلاتي حول عدم سفر رئيس الحكومة إلى مؤتمر كوبنهاجن، فهمت من المساعدين البرلمانيين لرئيس اللوبي البيئي في الكنيست د. دوف حنين ، أن الرجل "مخزي" فليس بدلوه ما يدليه لذا شيّع رئيس كيانه سويد الوجه من اجل تبيض صفحة إسرائيل بيئيا أمام المجتمع الدولي.
ويروى أن بيرس سوف يمتطي منصة كوبنهاجن ليعلن أن دولته الفتية ماضية في تقليص الغازات المنبعثة من مصانعها ومحطات الكهرباء والطاقة ومن "المصارين الغليظة" لمواطنيها بنسبة عشرين بالمائة من الزيادة المتوقعة من اليوم وحتى عام ألفين وعشرين... ونظرا لتردي الحالة الاقتصادية للسكان، أظن أن نسبة انبعاث غازات "المصارين" ستنخفض أكثر مما يتوقعه السيد بيرس، لأن الأغلبية الساحقة من السكان سوف تقلع عن عادة أكل اللحم والهبر، وتتجه نحو العكّوب والخبّيزة شرط أن تكون مزروعة في قوّارة باب البيت أو حوض ملوخية جفت عروقه، تحاشيا لدوريات حماية الطبيعة، التي كلّف بيرس نفسه عناء ومشقة السفر إلى كوبنهاجن حفاظا عليها !! لكن بما يتعلق بغازات محطات الطاقة والمصانع لا أظنه يقصد فعلا تقليص الانبعاثات والغازات بقدر ما أراد القول : " ابقوا واجهوني في عام ألفين وعشرين!!".
