مبادؤنا أمل ومنارة المستقبل السعيد

single
يجري الحكم على مسؤول ما وفي اي مجال وبالتالي على الحزب الذي ينتمي اليه، وبالتالي على النظام القائم في اية دولة والذي هو النظام الرأسمالي وان اتخذ عدة اسماء كالملكي حيث يحكم الملوك والاميري حيث الامراء، ليس من خلال شعاراته وبرامجه فقط بل من خلال ما يوفره للشعب من تقدم او تاخر او سعادة ام تعاسة ورفاه ورخاء وامن وامان واطمئنان وصيانة الكرامة ام العكس من ذلك.
ويسير الزمان دون التوقف لثانية واحدة ودون عودة الى الوراء، ولكن وبناء على الواقع هناك من يرفع الانخاب ليس فرحا بانجاز عظيم وليس فرحا بفرح عام وانما فرحا بقتل وهدم بيت وبهدم قرية وبهدم مدرسة ومصنع ومؤسسة ما، ومن تأكيدات الواقع تفاقم الازمة العامة للرأسمالية ليست المالية الاقتصادية فقط وانما الاخلاقية وتغلب نزعة الاستهتار بالانسان الفقير وخاصة اذا كان من اقلية في الدولة التي يعيش فيها وعدم الاهتمام لسعادته وتوفير افضل واجمل ظروف الحياة له بحرية وكرامة واحترام كانسان، وهذا التفاقم بمثابة تأكيد على مدى اهمية الاشتراكية ومبادئها وافكارها واهدافها وبرامجها والقادرة بالاخلاص لها والسير بموجب نورها وتوجيهاتها الجميلة والانسانية، على تأمين الحل الفعلي لمشاكل الشعوب ومنحها ودولها العيش في كنف السلام والتعاون البناء في المجالات كافة ونبذ الشرور والاحقاد والضغائن وحب الذات وذلك لتأمين العيش في حديقة الحياة، والحياة نفسها.
اوضاع الشعوب تؤكد على مدى الحاجة للاشتراكية وافكارها الماركسية اللينينية والتي بتبنيها عن قناعة مئة بالمئة والسعي الجدي بكل اخلاص ووفاء وامانة ومحبة لتطبيقها والتي هي عامل جبار للتقدم الاجتماعي وبالتالي التقدم الانساني في تعميق جمالية انسانية الانسان وبالتالي العيش بكرامة وحرية واحترام ونحن في الحزب الشيوعي اليهودي العربي الاممي الانساني. كوننا يعز علينا حاضر ومستقبل البشر نؤكد ونعتز بان مبادءنا هي وحدها بتبنيها والالتفاف حولها وتذويتها القادرة على حفظ البشرية كأسرة واحدة متحابة متعاونة على كل ما هو جميل ومفيد لافرادها، وهي الكفيلة بالغائها الملكية الخاصة لوسائل الانتاج تمحو اي ظلم اجتماعي وقومي.
الحقيقة التي لا يمكن دحضها تقول ان الكواسر الامبرياليين في كل مكان وامثالهم من ذوي عشاق الاستغلال وتكديس الاموال وارواء حب الذات في كل المجالات والجاه وتبني نهج العربدة والتحكم هم اساس مشاكل العالم والشعوب، والسؤال الذي يطرح نفسه ما هو الافضل العيش بحسن جوار وبطمأنينة وبتآخي البشر واجمل التعاون وتعميق علاقات المحبة والصداقة ام خصوماتهم واحقادهم وتعميق نزعات العنصرية وانا ومن بعدي الطوفان، وفي المجتمع الشيوعي لن تكون ملكية خاصة لوسائل الانتاج ولن تكون شركات واغنياء واثرياء وفقراء وجوعى وأميين وبالتالي لا يكون تناقض مصالح ولا طبقات ولا جرائم سببها الحاجة والجوع والفقر والسعي للسيطرة، ومن اعمق مزاياه انه مجتمع انساني بكل ما في الكلمة من معنى ونعتز بوحدته الاممية ولا طبقي وقائم على الملكية العامة والعمق الانساني المتجسد في تعميق جمالية انسانية الانسان.
من الحقائق التي لا تدحض تتجسد في ان آخر مكتب للعمل في الاتحاد السوفييتي الكبير اغلق في عام (1930) ولم تكن بطالة اطلاقا وممنوع منعا باتا تشغيل الاولاد ولا فقراء ولا جوعى ولا عنصرية فكانت فيه اكثر من مئة قومية وكان يعتز بانه خلال فترة قصيرة تحول من وضع وبلد سجن الشعوب الى بلد الدول والقوميات المتآخية لان الهدف الاسمى والعمل الشريف للشيوعية تعميق جمالية انسانية الانسان في الانسان وازالة الحدود بين الدول .وهدف الحزب الشيوعي رفاهية الشعب وبالتالي رفاهية الانسان في كل مكان كانسان يعتز بجمالية انسانيته ومشاعرها واحاسيسها، وعندما يكون شعار لكي يعيش الانسان احسن وفي كنف السلام يستحوذ على اكبر عدد ممكن من السكان اليس افضل.. ولكي يعيش الانسان احسن يجب ضمان الظروف والامكانيات والقناعة لذلك، وضمانها فقط يكون في كنف السلام والاشتراكية والمحبة وحسن الجوار واحترام حق الآخر لحقه.
اهم ما يمنحه المجتمع الاشتراكي لكل مواطن ومواطنة مشاعر الامان الاجتماعي والاستقرار والثقة في الغد الآمن والجميل وكل انسان بغض النظر عن لغته ودينه وانتمائه، على يقين راسخ انه لن يكون عاطلا عن العمل ولن تقفل في وجهه ابواب المدارس والجامعات والمصانع، ولن يكون على هامش الحياة وبلا جدوى ولا يوجد من يستغله ولا يوجد من يترك الدراسة لكي يعمل ويعيل اهله او لا يستطيع دفع الرسوم الجامعية والتعليم الزامي وسهل المنال الى اعلى المراتب والاهتمام بالكتب والاقلام والمعارض والمتاحف رائع.
كان النظام الاشتراكي يساعد العدد الهائل من مواطني الدول الاخرى من خلال التعليم المجاني وكان الملبي وبكل سخاء الحاجة البشرية العظيمة للاغناء الروحي وتعميق جمالية انسانية الانسان في الانسان، فالانسان للانسان صديق ورفيق واخ هذا شعارهم وبينما اليوم في عصر انشطار الذرة والجوال عشرات ملايين الاميين في العالم العربي وحده ومئات ملايين العاطلين عن العمل في العالم. واليوم وفي ظل النظام الرأسمالي العدواني العدوان لا يتجسد في الحروب والقتال والشجار فقط، فهناك عدوان رفع الاسعار للحاجيات الاولية وبالتالي زيادة حياة الفقراء وذوي الدخل المحدود عسرا وازمة وعدوان وحرمان طفل وطفلة من لعبة وحبة حلوى وحرمان ذوي مواهب كثيرة من تحقيق احلامهم بسبب الفقر وهناك عدوان، فان مصير البشرية ودون مبالغة والذي تتهدده الويلات المتحدة الامريكية وكلبها في المنطقة الشرق اوسطية، رهن باداء مهمة رص صفوف جميع الشيوعيين في العالم واصدقائهم والقوى الثورية في العالم لمواجهة الامبريالية وهي شرط من اهم الشروط لنجاح النضال ضد خطر الحرب الذرية من الامبريالية التي تسعى الى تعميق الشقاق القومي وتعميق التوتر بين الدول وتفسيخ الصفوف وتعميق العداء القومي بين الشعوب والامم وداخل الامة نفسها لتبقى مسيطرة وتحافظ على سيادتها على العالم ونهب ثرواته.
ان تعزيز المبادئ الشيوعية لا يمثل مصلحة حزبية ضيقة بل يمثل مصلحة العمال في العالم والقضايا الانسانية الجميلة كالسلام والتآخي والقيم الرائعة والاهم تعميق جمالية نزعة الانسان في الانسان ليحب لغيره كما لنفسه وليحيا بمحبة واحترام في جنة السلام على الارض.
قد يهمّكم أيضا..
featured

الكيماوي ... الاسرائيلي

featured

وقفة مع جنبلاط و"أبطاله" ومنطلقاته الطائفية

featured

لماذا سأصوت للـــقــائـــمـــة الــمــشــتــركــة

featured

تهجير الجاعونة

featured

معطيات البطالة، أبعاد كارثية

featured

الطواقم الطبية في نهريا والكرمل أصيلة

featured

نتنياهو يهرب للإنتخابات