الى الرفيق العزيز صالح ادريس
رفيقنا الغالي.. بدءًا وللتالي.. العمر يبدو طائرًا مجنونْ
يفرّ كالأحلام كالظنون.. ونحن دائمًا مصارعون
ومهما كان أو يكون دهرنا خَؤون..
مهما كان هنا الشعب الكادح قادحْ.. والدغري مغبون
مهما كان الواقع فاقعْ.. والحاكم دون
مهما كان الهمّ الغمّ محيطًا بالأجساد وفي الأكبادْ.. مركون
فأنا كلْما رنّ التلفون.. وحنّ صوتك الهديل لو في قفصٍ مسجون
أسمعْك بل أحسّ في رسوخه الزيتون.. يفرحني يبهجني يفرجني
وأنسى كل الجو الكابي الخابي المحزون
إنْ تسألْ؟ أعرف أنك دومًا فوق الأوجاع تحلّق نحو الأجدى والأنفع والأوسع.
"ولو هبطت سابع سما".. فرفاقك مثلك نعلم كيف المستقبل حتمًا سيكون..
رغم الليل الويل المستشري حاليًا كالكورون..
والحق يظلّ هو الأعلى دومًا والمتحرّك..
أما المسخ المتعالي المتأمرك.. في الأرض وفي التلفزيون..
فقريبًا جدًا يهبط يغرق في الحمأ المسنون
وضياء شباط الزاهي الباهي دومًا يطرد عتمة سقعة كانون..
أما نحن الأمميون.. فمحبتنا للبشر جميعًا تسعدنا جدًا
لا شكلًا بل أيضًا مضمون..
وحروب الطبقات تعود تهلّ الأقمار تطلّ تسود
وينتصر الأمميون.. والغدُّ الآتي الفذّ الدنيا كل الكثون..
يبقى للأكثر للأغلب للمنتج..
لا يمكن أن يبقى للفرد الغول الطاعون.


.jpg)




.png)

.jpg)


.png)

