معذرة... مدينتي
حجرتي
لا عودة ولا رحيل
فجئتكِ
لا أحمل دهشة السؤال
***
أصْحو
على حلم يتملَّص
ويُقْفل النّافذة
فلا أنسلّ من وحدتي إليَّ
***
معذرة... مدينتي
أُحِسُّكِ... أُحِسُّكِ
لكنّني أَراكِ غربة مُحيّرة
***
تُثْقِلُ صدري
بأسئلة مُلِحَّة
تُصِرُّ أن تعود
صُبحا يهلُّ
أرصفةً مشرَّدة
***
آهٍ
مدينتي
مريمي المُعَذَّبة
لا تنظري... وتنتظري
لن أكتبكِ مَرْثيةً
تسكن أَمْسَها
حجارة غافية
***
ليس هو اللّيل
ليست هي العزلة
بل
انتصاف الوقت
نشوة
وطاولة
غاب عنها النّدامى
بهجة وخمرا...
***
آه
زرقاء اليمامة
ليس هو اللّيل
ليست هي العتمة
بل جرحي اليوميّ
ينزّ امتدادا
دما وحزنا...
***
مدينتي!!!
لم يَعُد هو الليل
لم يَعُد هو القَدَر
بل الرُّؤيا
يحملها الحاضر والمستقبل
غدا
للصَّبح المُقْبل


.jpg)




.png)

.jpg)


.png)

