تصرخ الحرية والسلام والدمقراطية بصوت عال قوي وما من سميع وما من مجيب فإلى متى وكأنه لا يوجد هناك الا من يحب الناس ميتين وهم احياء ولا يقبلونهم الا راكعين، والكلام الذي يتملكهم لا يجلب الا الكوارث والعداوات والعنف واقتراف الجرائم، ولماذا لا يفكرون بالكلام الذي يجلب القطائف والمحبة وتوطيد الصداقة والاحترام بين الناس! فقد آن الاوان للتشمير عن العواطف واعتناق السلام واللطائف ومتى يذوت حكام اسرائيل ان فولاذهم القوي المسلح لن يضمن النجاح الدائم لفكر مؤقت نتن يصر رئيسهم الارعن نتن ياهو على التوغل في الشراسة والعنصرية والتحريض على العرب وانهم لا يستحقون الحياة الكريمة والاستقرار والامن والامان ،ويكثف الاستيطان والمصادرة والهدم وتضيع في جنونهم الحقيقة القائلة ان نهجهم الكارثي لا ولن يجلب الامن والاستقرار والسلام والتقارب بين الناس، والاستغلال هو قانون حياة في النظام الرأسمالي القائم.
ومن هنا تصبح العنصرية قانون حياة حامل بالعنجهية التي هي المحرض على الاستفزاز والقتال ويستغلون اية حادثة لارهاب الخصم وانزال ضربة قاضية به، ورغم فشلهم وسيدهم الاخرق الويلات المتحدة الامريكية في تقسيم وتركيع سوريا يصرون على سياستهم الكارثية ويرفضون تذويت الحقيقة القائلة ان سوريا اليوم ليست سوريا عام 1967، والتوتر واضح في نهجهم وخيبة املهم لذلك يتصرفون متوترين ومن منطلق الجنون فيرفضون كل ما هو جميل ومفيد وحلو. وحتى تكون انفسهم حلوة يجب ان يفكروا وينفذوا الاعمال الحلوة ومنها حين تداعب اناملهم الاطفال الصغار ورؤية البسمة الحلوة في عيونهم، وتزين وجوههم ويشقون طريقهم ويتخيلون وهم مغمورون بالسرور والفرح والحب لكل عمل حلو ان المستقبل يضحك لهم، وأنهم يسيرون اليه بخطى ثابتة وواثقة سيصبحون ذو مكانة اذا عاشوا في المستقبل الباسم وعملوا كل ما عليهم عمله لضمانه باسما حلوا وحال البائس ليست بهذا التفكير. وواجب عليه السعي للتغيير الى الاجمل وحال العنجهي العنصري اخطر عليه لان تفكيره خطير وعليه ان يستفيق ويفتح عيونه على الواقع المر الذي هو نتيجة لسلوكهم وافكارهم الكارثية ولتغييره الممكن، ما عليهم الا التمسك بالايجابيات وفي مقدمتها السلام الشامل والعادل اذا ارادوا فعلا الامن والاستقرار وبالتالي عليهم التصرف من منطلق الاخلاق القائل من حق كل الناس العيش باحترام وكرامة والسعي الدائم الى العطاء الطيب، ومنه بدلا من قطف الطفولة وحصارها ومنعها من النمو بالاحقاد والعنصرية والبنادق، لماذا لا يقطفون الورود ويقدمونها باقات الى الاطفال ويزرعون المحبة في قلوبهم وليس الاحقاد والحرمان والعنف والعنصرية وكما ان العامل يذهب في عطلة ليستريح ويعود الى مكان عمله معافى ويفيض نشاطا وحبا لمواصلة العمل.
ومتى ستذهب افكار الحرب والافكار التي تمهد السبيل لشنها في عطلة لا محدودة ولا تعمل ابدا ليفرح الوطن والناس والحياة والعطاء المثمر، اروع ما في الايجابيات لصالح غالبية الناس وهناك من لا يرى الحقيقة الا اذا كانت مكتوبة وبخط واضح ويرفض تذويتها سماعا وعلى ضوء الواقع ينتصب السؤال: هل سنرى اياما اسوأ مما نحن فيه والاجابة تقول انه على ضوء الواقع والاستعدادات الحربية والعمل لفرض السيادة وضم الضفة الغربية وتكثيف الاستيطان مع ادارة الظهر عمدا وفي عز النهار للقرارات الدولية الصادرة عن العديد من المؤسسات الدولية ستكون الايام القادمة اسوا واخطر مما هي عليه اليوم والسؤال: اين الجماهير لماذا لا تسعى الى الرد المكثف لوضع حد لليل الحالك الذي يخيم على الدولة ويبدو ان علينا الاستعداد لمواجهة ليل اشد حلكة وسوءا وبالذات في النفوس والادمغة السوداء النتنة المتحجرة والحالكة المصرة على ترديد اغنية الخراب والخراب والخراب والحرب، ويصرون على ترديد لغة الحقد والعنصرية والتهديد بالحرب التي تحشرهم في الانفاق المظلمة، ومتى يصغون جيدا الى لغة الشيوعيين والجبهويين الانسانية التي تضمن خروجهم الى الافق والاستمتاع بالشفق الرائع. فإلى متى سيحافظون على خمولهم وصمتهم وعنصريتهم كشرط للحصول على الدعم الامريكي وتحويلات مالية هائلة ومعروف ان المكافأة تعطى لمن يبدع اعمالا جميلة ومفيدة، ولكن في اسرائيل التصرف يختلف فهنا تعطى المكافأة واجزال الشكر للمجرمين القتلة والذين بالذات ثبتت ادانتهم لتصرفهم الاجرامي، ويقضون فترة قصيرة في السجون الترفيهية ويطلق سراحهم متوجهين الى تسلم المراكز العليا مسقطين بذلك القناع عن وجه الويلات المتحدة الامريكية وبندوقها المدلل اسرائيل. من يرفض الطغاة فيهما الاستماع الى الحقائق الصارخة تستطيعون اطالة وقت حرمان الضحايا من الحقوق والعيش الكريم لكنكما اعجز عن قتل المحبة في قلوبهم للحياة الكريمة وعن قتل حقوقهم، لان النصر في كل آن واوان ومكان وزمان للحق الزاهر والهزيمة للباطل الذي ولد وعاش زهوقا وحياة الانسان هي كتاب مفتوح وخاصة القادة والمسؤولين. فما هو الافضل قراءة المضمون الشذي البناء المخلد لصاحبه، ام قراءة وصب اللعنات على الاشرار واللصوص والفاسدين القتلة!.
وبناء على كتاب الواقع الاسود فواجب الساعة يدعو كل الشرفاء والمظلومين وضحايا النهج العنصري الكارثي الى الوحدة وشبك الايدي وعن قناعة، وشن النضال لتغيير سلم الاولويات بحيث تكون قضية كنس الاحتلال المصدر الاول للاحقاد والتوتر والتباعد بين الناس وملتهم الاموال التي يجب ان تصرف لتحسين اوضاع الجماهير الاجتماعية والاقتصادية المرتبطة بانتهاج سياسة سلام ومحبة واحترام وحسن الجوار وانسانية الانسان، والسعي عن قناعة الى المستقبل الزاهر الباسم للجميع والتفكير الدائم بالكلام الحلو الطيب، لضمان العيش الاحلى والاجمل في كنف السلام الدافئ الذي يناديكم بكل محبة فاستجيبوا لندائه الصادق.






.jpg)




.png)

.jpg)
