بمحاذاة قلعة ظاهر العمر الشّامخة، رمز مدينة شفاعمرو الباسطة ظلالها على حي القلعة القديم تحديدًا، والمدينة عامّة، اختار رجل المجتمع الشّيخ سليمان سعد مكان سكناه الآمن وشيّد بيته من الحجارة القديمة المميزة.
كان هذا البيت الواسع بقلب صاحبه الرحب، يستقبل الضيوف والزوار من كافة أبناء البلد وخارجها يرتشفون القهوة العربية الاصيلة، يتبادلون الحكايات والحديث الشّيق، ويتداولون في شؤون السّاعة والحياة اليومية وايام الماضي أيام الألفة والبساطة.
الأسبوع الماضي، فقدت شفا عمرو والطائفة المعروفية صاحب هذا المسكن الذي كان عنوانًا ورمز للكرم، الرجولة، المواقف المشرفة وقول كلمة الحق مهما كان الثمن والذي كان له دور كبير واكيد في زرع بذور التآخي وإصلاح ذات البين بين أبناء المجتمع الواحد.
وتم بحضور جمع غفير تشييع جثمانه الى مثواه الأخير، وما زالت وفود المعزين تتوافد على بيت العائلة لتقديم التعازي، ومن بين الوفود وفد برئاسة فضيلة الشّيخ موفق طريف الرئيس الروحي للطائفة الدرزية. تعازينا الصادقة لذوي الراحل.






.jpg)




.png)

.jpg)
