مع رسول حمزاتوف في داغستان| عبد الرزاق دحنون

"لقد اشترى قبعة كقبعة ليف تولستوي، فأين له أن يشتري رأسًا كرأسه"  (أبو طالب جعفر، شاعر داغستاني) لعل كتاب "داغستان بلدي" تأليف الشاعر الداغستاني رسول حمزاتوف "بسيطٌ كالماء، وا

أيُّ عصرٍ هذا...؟! "بتموت الشّوحة وعينها على الصّوص"| إياد الحاج

في خضمّ الأحداث المتواترة في عالمنا، وأمام الانبهار بالمظهر المخادع الذي يغطّي الجوهر الحقيقيّ لهذه الأحداث، لا تغيب عن البال المقولة التي كان يردّدها الممثّل السّوريّ الرّاحل، نهاد قلعي (حس

القرش الأبيض والأيام السوداء| عماد دله

نعيش في الفترة الأخيرة أزمات متتالية تؤثر على حياتنا اليومية الآنية والمستقبلية، سأتطرق لقسم منها في هذا المقال المتواضع، محاولاً ألا أكون متشائمًا، إلاّ أنه ينتابني الكثير من التشاؤل -فتصرّ

الليكود بات حزبا رماديا لا يظهر فيه سوى لون نتنياهو | برهوم جرايسي

عُنيت عدة بنود في اتفاقية تشكيل الحكومة الجديدة، الخامسة برئاسة بنيامين نتنياهو، في كيفية ضمان استمرار نتنياهو في رئاسة الحكومة، وبعدها وزيرا، قائما بأعمال رئيس الحكومة، واعفائه من واجب الا

"الوحدة ضرورية للطبقة العاملة" | د. خليل اندراوس

"والوحدة لا يحققها غير منظمة واحدة يطبق جميع العمال الواعين قراراتها بدافع الضمير لا بدافع الخوف"  (لينين)  الأول من أيار، عيد العمال العالمي، لا  يُعتبر عيدًا سنويّا فحسب، بل يوم

نُتقنُ حرفةَ النّملِ، على مهلنا!: نحوَ تشغيل عاملات النّظافة بشكل مباشر | طارق نصّار وسيرين حامد

يطلّ علينا الأول من أيّار هذا العام بظروف قاهرة على كافّة الطبقات المسحوقة، يأتي ذلك نتيجة أزمة "الكورونا" التي ألقت بويلاتها على كافة المُستضعفين بمن فيهم عاملات النظافة في الجامعات، ال

" فوارس الكورونا المجهولون – أعمدة الجهاز الطبي المهمشين" |  حنان مرجية

قبل سنوات ليست ببعيدة، شاءت الأقدار أن أقضي شهورًا طويلة في المستشفى كمرافقة لظروف عائلية.  أيام طويلة على مدار أكثر من عشر سنوات عشت فيها مع الطواقم العاملة في المستشفى من طبيبات وأطباء، مم

"بدنا عمَل للعمّال... بدنا خُبز للأطفال" عندما يضطر العامل أن يختار بين حياتِه، وبين الخبز! | رهام نصرة

أربعة عمّال بناء قُتلوا في حوادث العمل في فرع البناء منذ بدء حالة التأهّب في ظل فيروس الكورونا، لم يقتُلهم الفيروس، إنمّا سياسات الإهمال التي يُعاني منها عمّال هذا الفرع على مدار سنوات ممّا أد

جدار في بيت القاطرات: رواية الهوية والخصوصية في الداخل الفلسطيني المحتل

(سجن نفحة الصحراوي 30-3-2020)   هل ما يفصل  بيننا وبين الاسرائيليين جدار أم احتلال؟! للإجابة على هذا السؤال الشائك بناء على المعطيات التي تضمنتها رواية "جدار في بيت القاطرات" للكاتب ا

تجربة تربوية طريفة: الصمت المدوّي! | فتحي فوراني

عندما كذبت سهير.. وكان الصمت مدوّيًا! اليوم الأول: جمع المعلم أوراق الامتحان.. وعاد إلى البيت. في ذلك المساء.. وعلى فنجان قهوة.. قام بتصليح الأوراق.. وتسجيل العلامات في قائمة أسماء الطلاب.. لتسلي

الكاتبة شوقية عروق، محكومة بالذاكرة والألم والسخرية! قراءة في مجموعتها القصصية، "مأذون من الليكود" | د. محمد هيبي!

أن يلجأ الإنسان إلى الذاكرة، هذا يعني أنّ لدى صاحبها، دافع نفسيّ يدفعه ليستحضر منها ما يُسعده أو ما يُؤلمه ويُشقيه. لأنّ الذاكرة في مرحلة ما من العمر، تُصبح كالكتابة، تُشكّل ملاذا أو حافزا لها.

رسالة من خلف القضبان| مصطفى عبد الفتاح

تلقيت رسالة مؤثرة جدا، ليست ككل الرسائل، ولا كلماتها ككل الكلمات، قرات حروفها مرات، وفي كل مرة وقفت خلف كلماتها حائرًا في الرد، كلماتها، إنسانية، مثقفة، واثقة، انسيابية خارجة من عقل مفتوح ومت

المجتاح | راوية جرجورة بربارة

العالم منهمك بالبلاء الجديد، هذا يقول عنه وباء، وذاك يقول عنه جائحة، وأنا أبحث في القواميس عن جاح يجوح، وعن جوح يجوح، وأفكّر جاحَ يجوح فهو جائح، واجتاح من نفس الجذر؟ وتأخذني القواميس في رحلة ج

قصة قصيرة: بَلَصوصُ | ميسون أسدي

أطلق العنانَ للسانِه ولم يَعُد من اليسير إيقافه، وقال الكاتب المعروف عمّار: جاءت ساعة الفرج... جاءت ساعة الفرج! ركضت إليه زوجته من مطبَخِها إلى مكتبته ووجدته منكبًّا فوق كتبه ماسكًا رأ

من آذار لنيسان 2020، الحب في زمن الكورونا (4)| يوسف حيدر

"اللّغز .. والبيجاما"   وضاقَ بي البيت.. لأوّل مرّة خلال عزلَتي لم يرافِقني حذائي إلى كلّ مكان. أسير "بحفايتي" من السّرير إلى الصّالون إلى السّاحة الاسمنتية الضيقة بصحن داري.. حص