وجّه الحزب الشيوعي والجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، أحرّ التحيات الكفاحية، لجميع النساء، العربيات واليهوديات، بمناسبة يوم المرأة العالمي، في الثامن من آذار، يوم نضال المرأة من أجل التحرر من كافة أشكال الاضطهاد، ووقفة أمام كل النضالات التي تخوضها النساء.
وحيّا الحزب والجبهة النساء على كفاحهن من أجل كافة القضايا، وعلى رأسها النضال من أجل مساواتهن التامة والنضال ضد الاحتلال والعنصرية المستفحلة في البلاد، مؤكّدين أنه يحق للنساء بكل فخر الاحتفال بهذه المسيرة الجبارة التي سطّرنها برؤوس وهامات مرفوعة.
حيث خاضت المرأة الفلسطينيّة مسيرة نضال حافلة من اجل المساواة التامة وضد عقلية الاحتلال والاستيطان التي تقودها الصهيونيّة وكل ما نتج عنها من قمع قومي وطبقي مضاعف زاد التمييز التي تتعرّض له النساء نتيجة العقلية الذكوريّة المسيطرة.
وتضررت النساء أكثر من غيرهن نتيجة انتشار وباء كورونا والأزمة الاقتصادية التي سببتها الإدارة الكارثية للحكومة خلال هذه الفترة، حيث تعاني النساء أكثر من غيرهن في سوق العمل نتيجة لعدم الثبات الوظيفي وهن الأكثر تضررًا من موجة البطالة، الضرر الذي تضاعف مع إغلاق أبواب جهاز التعليم والانتقال للتعليم عن بعد حيث ألقي هذا العبئ الإضافي على كاهلهن، بالإضافة إلى ارتفاع العنف الأسري ضدهن مع تتابع موجات الإغلاق وتقييد الحركة.
وشدد الحزب والجبهة على دور القائمة المشتركة والنائبات فيها بالنهوض بمكانة المرأة وقضاياها بشكل عام والمرأة العربية بشكل خاص، في الساحة البرلمانية. مؤكدين أن هذا النضال جزء أساسي في هذه المعركة الانتخابيّة مقابل ارتفاع مستوى الطروحات القامعة للمرأة وقضاياها ومكانتها التي سطّرتها بحروف من النضال والمثابرة.







