اعتقلت الشرطة، أمس الاثنين، فتى يبلغ من العمر 16 عامًا، من مدينة اللد بشبهة اعتدائه على مثليين في ميناء يافا يوم السبت الماضي.
ونسبت الشرطة للفتى شبهات اعتداء خطيرة ومن منطلقات عنصرية، بعد أن وصلتها شرائط مصورة، نُشر كذلك في شبكات التواصل الاجتماعي.
وستطلب الشرطة من محكمة الأحداث، تمديد اعتقال المشتبه والعثور على المشاركين بالاعتداء.
وفي شهادة لايتسك افنيري مالك السفينة التي جرت بجانبها الحادثة قال لصحيفة هآرتس، انه كان شاهدًا على الهجوم وحاول تفرقة الطرفين، مضيفًا: "لقد رأيت خمسة أو ستة أشخاص يقفزون على شخصين ويضربونهم بينما يقف الناس هامشًا دون أن يحركوا ساكنًا".
ولم تكن خلفية الحادث واضحة للشرطة في البداية، ولكن افنيري أكد أنه "لا شك لديه بأن الخلفية هي رهاب المثليين ليس الا".
وأضاف انه كان من الصعب عليه ان يسيطر على أحد الشباب لذا قام برميه في البحر، وهذا ما بينه شريط الفيديو، مشيرًا إلى أن "الخلفية هي الكراهية فلم يكن أي حديث بين الطرفين، وما جرى فقط لأنهم مختلفون، وانه كان بجانبهم وهذا ما أعاده إلى السنوات المظلمة من سنوات الثمانين في تل أبيب".








