أطلقت الشبيبة الشيوعية في البلاد مشروعها النوعي "بصمة"، انطلاقًا من المسؤولية المجتمعية إضافة للأخرى السياسية التي تتحلى بها، وذلك لمكافحة كافة أشكال العنف المستشري في المجتمع العربي، الذي تتزايد وتيرته بشكل خطير منذ مطلع العام الحالي.
ويتضمن المشروع الذي يمتد على مدار شهر كامل فعاليات في بلدات ومناطق مختلفة ومن ضمنها رسم جداريات تعبيرية مناهضة لكافة أشكال العنف وذلك بالتنسيق مع السلطات المحلية العربية التي تم اختيارها ضمن المشروع، وبمشاركة رسامين وعازفين وموهوبين.
وسيفتتح المشروع يوم الجمعة القادم 3/7/2020 في قرية عين ماهل التي فجعت برحيل عضوة الشبيبة الشيوعية عروب حبيب الله في حادث دهس خلال تهوّر في قيادة السيارة، وذلك من خلال رسم جدارية ضد العنف.

وقال السكرتير العام للشبيبة الشيوعية الرفيق عرفات بدارنة: "تشير الإحصائيات الأخيرة الى أن نحو 70% من المواطنين العرب لا يشعرون بالأمن والأمان جراء جائحة العنف، فيما تشكّل نسبة ضحايا العنف من العرب 65% من مجمل ضحايا العنف في البلاد وفقا لإحصائيات العام الماضي 2019".
وأضاف" لذا فإن هذا المشروع يأتي على ضوء المعطيات المقلقة التي تشير الى استمرار ارتفاع متسارع في وتيرة كافة أشكال العنف المستشرية في المجتمع العربي".
ويستمر المشروع حتى نهاية الشهر الحالي في عدة بلدات عربية، وسيتخلله أيضا تنظيم ورشات عمل ومحاضرات توعوية حول العنف المستشري ومواجهته، إضافة الى سلسلة أعمال تطوعية في عدد من البلدات العربية بمبادرة من فروع الشبيبة الشيوعية فيها.
ودعت الشبيبة الشيوعية المشاركين جميعًا إلى التشديد على معايير التباعد الاجتماعي خلال الفعاليات للوقاية من جائحة كورونا.

.jpeg)





