نائب رئيس حركة "فتح" العالول، ينفي في محادثة مع الرفيق عادل عامر، أن تكون المحادثة بين أبو مازن قد تطرقت الى آيا صوفيا
حذر السكرتير العام للحزب الشيوعي، الرفيق عادل عامر، حكومة الاحتلال الإسرائيلي، من أن تستغل القرار التركي بشأن مبنى آيا صوفيا، لتمرير مؤامرات جديدة على المسجد الأقصى المبارك، وأوقاف ومقدسات إسلامية ومسيحية أخرى. فيما نفى نائب رئيس حركة "فتح" العالول، في محادثة مع عامر، أن تكون المحادثة بين أبو مازن قد تطرقت الى آيا صوفيا.
ونشر عامر على صفحته في شبكة فيسبوك كاتبا، إنه من منطلق سياسي ووطني، تابعنا في الأيام الأخيرة الانباء عن الاتصال بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس والرئيس التركي رجب طيب اردوغان، وما جرى تم تناقله في بعض وسائل التواصل الاجتماعي من انباء متضاربة، عمّا أطلق عليه تهنئة الرئيس الفلسطيني للرئيس التركي، بقراره حول كنيسة أيا صوفيا، التي تحولت الى مسجد، ثم تحولت الى متحف في ثلاثينيات القرن الماضي، وجرى تحويلها الى مسجد مجددا، وفق القرار الأخير للرئيس التركي.
وقال عامر، من تجربتنا الطويلة في مقارعة الحكومات الإسرائيلية، تولّد عندنا تقدير بأن من شأن المؤسسة الإسرائيلية ان تستغل القرار التركي لتبرير قرصنتها ضد مقدسات واملاك فلسطينية، إسلامية ومسيحية، بادعاءات ملكية عقارية تارة أو ملكية تاريخية أو توراتية تارة أخرى أو تنفيذا لصفقات بيع وهمية، وتارة ثالثة بما قد يطال المسجد الأقصى المبارك بتسميته الصهيونية الزائفة "جبل الهيكل" أو عقارات مختلفة بملكية فلسطينية جماعية أو دينية وقفية أو فردية.
وقال عامر، إنه أجرى اتصالات الأخ المناضل محمود العالول نائب الرئيس أبو مازن في رئاسة حركة فتح ، لفحص موضوع التهنئة، فقال العالول، إن الحديث الهاتفي بين الرئيسين الفلسطيني والتركي تمحور حول الأوضاع السياسية وصفقة القرن وحول مواجهة وباء كورونا، وحول الحاجة الى مساعدات طبية، ولم يجرِ حديث على الاطلاق حول آيا صوفيا، وبالتالي لم تكن أية تهنئة.








