أدى أكثر من 27 ألف مصلٍ، اليوم الجمعة، صلاة عيد الأضحى المبارك، في رحاب المسجد الأقصى المبارك.
وشهدت البلدة القديمة من مدينة القدس المحتلة تدفقا كبيرا للمواطنين، والعائلات، والأطفال منذ ساعات الصباح الأولى، للمشاركة في صلاة العيد، وسط اجراءات وقائية لمنع تفشي فيروس كورونا.
وقال المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، رئيس مجلس الإفتاء الأعلى، الشيخ محمد حسين، في خطبة العيد، إن "المسجد الأقصى المبارك هو مسجد للمسلمين وحدهم لا يشاركهم فيه معتد أو ظالم".
وأضاف الشيخ حسين: قائلا عن سلطات الاحتلال، "يظنون وخاب ظنهم وطاش سهمهم، إنهم بغطرستهم وقوتهم وإمداد العالم الظالم لهم، أنهم سيحققون بالمسجد الأقصى موطئ قدم لهم، خابوا وخسئوا".
ودعا الفلسطينيين إلى الوحدة، قائلا: "عليكم بالوحدة ثم الوحدة؛ فلا خيار لكم أمام الأخطار التي تهدد قدسكم ومقدساتكم وأرضكم وحقوقكم إلا الوحدة"، ووجه التحية إلى الشهداء والأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلية.
وقد فرض انتشار فيروس كورونا على المصلين ترتيبات وقائية خاصة، شملت ارتداء الكمامات، وجلب سجاجيد الصلاة معهم، والتزام التباعد الجسدي، وحثّ حراس المسجد ولجان النظام به المصلين على التباعد أثناء الصلاة.
يذكر أن قوات الاحتلال قد اعتقلت يوم أمس، 6 مقدسين مرابطين في الأقصى، بالتزامن مع اقتحام مجموعات من المستوطنين باحاته من جهة باب المغاربة بحراسة مشددة لشرطة الاحتلال.
وكانت عصابات "الهيكل" المزعوم قد دعت لتنفيذ اقتحامات جماعية، يوم وقفة عرفة، خلال ما يسمى ذكرى "خراب الهيكل". إذ وفر جيش الاحتلال الحماية لكل قطيع مستوطنين كان يتألف من 20 مستوطنا، وبلغ عدد هذه القطعان قرابة 20 قطيعا.
كما اعتدت جنود الاحتلال على بعض النساء المرابطات في ساحات المسجد الأقصى، واللواتي تصدين لاقتحامات المستوطنين.
وكانت قد اندلعت مواجهات الليلة الماضية بين عناصر من شرطة الاحتلال والشبان الفلسطينيين في عدة مناطق في مدينة القدس.
(الصورة نقلاً عن وفا)








