أعلن جيش الاحتلال، اليوم السبت، بدء العمل العسكري في ما يُعرف بـ"محور موراغ" جنوبي قطاع غزة.
يأتي ذلك بينما تحذر السلطات الفلسطينية من أن إسرائيل تهدف من وراء هذه الخطوة إلى "استدامة احتلالها لغزة وتقسيمها"، حيث يفصل المحور بين مدينتي رفح وخان يونس جنوبي القطاع.
ويحمل المحور اسم مستوطنة إسرائيلية كانت مقامة في القطاع قبل انسحاب إسرائيل منه في 2005.
وحول جديد التطورات بشأن المحور، نشر متحدث الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي عبر منصة “إكس”، صورا قال إنها "للعميات الأولى التي قامت بها قوات الفرقة 36 في محور موراغ".
وأضاف أدرعي: "عادت قوات الفرقة 36 للعمل في غزة، وبدأت أنشطتها في محور موراغ، حيث تعمل قوات الجيش فيه لأول مرة، وذلك بتزامن مع نشاطات في جبهات أخرى داخل القطاع وخارجه".
وزعم أن قوات الفرقة 36 تعمل في منطقة رفح بهدف "تدمير بنى تحتية للفصائل الفلسطينية".
والأربعاء الماضي، أعلن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو أن الجيش سيسيطر على محور "موراغ"، كما سيطر سابقا على محور "فيلادلفيا"، البالغ طوله 14.5 كيلومترات على طول الحدود الجنوبية لغزة مع مصر.




.jpg)




