عودة في افتتاح مؤتمر اتحاد نقابات عمال فلسطين: العمّال عصب المجتمع، وانهاء الاحتلال المهمة الأساسية

A+
A-
افتتاح مؤتمر اتحاد نقابات عمال فلسطين
افتتاح مؤتمر اتحاد نقابات عمال فلسطين

شارك النائب أيمن عودة، رئيس القائمة الجبهة والعربية للتغيير، في افتتاح مؤتمر اتحاد نقابات العمال الفلسطينية السابع، الذي انطلق يوم السبت، الخامس من نيسان، بمشاركة واسعة من النقابات واتحادات العمال الفلسطينية، إلى جانب عدد من الضيوف البارزين والنقابيين من مختلف أنحاء العالم والمنطقة.

وقد استضاف المؤتمر العديد من اتحادات ونقابات العمال العالمية، حيث قدّم كل منها مداخلته الخاصة، كما شارك من فلسطينيي الداخل كل من النائب أيمن عودة،  ورئيس كتلة الجبهة في الهستدروت النقابي عزيز بسيوني والنقابي العريق جهاد عقل.

وفي هذه المناسبة، ألقى النائب أيمن عودة خطابًا أمام الحضور، شدد فيه على أهمية دور النقابات العمالية في إنهاء الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، إضافة إلى تسليط الضوء على أوضاع العمال الفلسطينيين في الضفة الغربية وظروف عملهم القاسية.

وجاء في خطابه:
“نحن أبناء قضية واحدة، وأبناء نقابة عمالية واحدة بالأصل. عندما نقول إن نقابة العمال الفلسطينية تأسست في يافا في عشرينيات القرن الماضي، يتبجح السفهاء ويقولون إننا لسنا شعبًا. هل سمعتم بنقابة بدون شعب؟ هل سمعتم بصراع طبقي بدون شعب؟ة

وتابع عودة قائلًا: اسمحوا لي أن أضع إلى جانب كل الشعارات الصحيحة بهذا المؤتمر وهي: “نقابات قوية”، “عمل لائق”، “عدالة اجتماعية”، “مساواة”، “تنمية مستدامة”… اسمحوا لي أن أضع فوق هذه الشعارات، الشعار الأهم، وهو إنهاء الاحتلال. فبإسم العامل الفلسطيني الذي يستيقظ لعمله الساعة الثالثة صباحًا ليعمل في الداخل، يجب إنهاء الاحتلال. بإسم قدميه المتعبتين، بإسم عينيه المتّقدتين، بإسم طفله الذي ينتظره عائدًا وغانمًا، بإسم زوجته التي تنتظره راضية عندما يأتي من عمله، بإسم العامل الشهيد رأفت حماد، الذي استُشهد قبل أسبوعين وهو يقفز من الطابق الخامس كي لا يضبطه الاحتلال وهو يعمل في الداخل، بإسم هؤلاء كلهم، الشعار الأول والأكثر صميمية هو الوحدة الوطنية من أجل إنهاء الاحتلال.”

وشدّد عودة في خطابه على أن:
“لا وطنية تترفع عن حقوق العمال، ولا قضية عمالية في فلسطين لا تضع إنهاء الاحتلال كقضية أولى. هكذا قضيتنا: جدلية، متفاعلة مع بعضها البعض. هذه هي قضية العمال، وهذه هي قضية فلسطين.”

وأضاف في نهاية خطابه:
“الإخوة والأخوات، نحن نمرّ بأصعب مراحلنا منذ النكبة، هذا صحيح. ولكن أريد أن أقول لكم بصدق: بعد العام 48، كان يوجد شعب سعيد وشعب حزين. بعد الـ67، يوجد شعب سعيد ويوجد شعب مهزوم. اليوم المعادلة تختلف: هنالك شعب متألم، وهنالك شعب مكتئب. لا يوجد شعب من الشعبين سعيد كما كان سابقًا، لأن الكل يدرك أنه لا يمكن الانتصار على الشعب الفلسطيني. ممكن الانتصار على الإقليم أو على تنظيمات، لكنهم يدركون أنه لا يمكن الانتصار على الشعب الفلسطيني. هذه الحرب هي الأكثر إيلامًا، والأكثر وجعًا. فكل شهيد هو بالنسبة لنا عالمٌ بأسره. ولكن هذه الحرب، بصمود شعبنا، ستثبت أنه لا يوجد حل عسكري.”

واختتم عودة خطابه قائلًا:
“هنالك غضب فلسطيني، وهنالك اختلافات بوجهات النظر، هنالك تذمر، وهنالك غضب، وجزء منه غضب عادل. ولكن كل هذه القضايا توضع جانبًا، لصالح الأولوية: الوحدة الوطنية الشاملة، شعبًا وقيادة وفصائل، في مواجهة التناقض الرئيسي، وهو الاحتلال.”

قد يهمّكم أيضا..
featured
الاتحادا
الاتحاد
·25 كانون ثاني/يناير

بن غفير يسعى لتعيين مستشار قضائي للشرطة مقرب منه والسيطرة على تقديم لوائح الاتهام

featured
الاتحادا
الاتحاد
·25 كانون ثاني/يناير

ليبرمان: لن أجلس في حكومة تعتمد على الموحدة بأي شكل

featured
الاتحادا
الاتحاد
·25 كانون ثاني/يناير

غزة: الاحتلال يواصل خروقاته بالقصف وإطلاق النار على أنحاء متفرقة في القطاع

featured
الاتحادا
الاتحاد
·25 كانون ثاني/يناير

المحكمة المركزية ترفض استئناف الشرطة وتثبت إطلاق سراح شادي شويري للحبس المنزلي

featured
الاتحادا
الاتحاد
·25 كانون ثاني/يناير

طمرة: مظاهرة غاضبة ترفض تطبيع الحياة تحت أزيز الرصاص

featured
الاتحادا
الاتحاد
·25 كانون ثاني/يناير

تقارير إسرائيلية: تقدّم باتجاه فتح معبر رفح، رغم مماطلة نتنياهو

featured
الاتحادا
الاتحاد
·25 كانون ثاني/يناير

سوريا: تمديد وقف إطلاق النار شمال وشرق البلاد لنصف شهر

featured
الاتحادا
الاتحاد
·25 كانون ثاني/يناير

محكمة الصلح في الكريوت تنظر في اعتقال الشرطة التعسفي للرفيق شادي شويري