استشهد 11 فلسطينيًا وأُصيب آخرون، اليوم الأحد، في غارات الاحتلال المتفرقة التي استهدفت سيارة مدنية، وخيامًا تؤوي المهجّرين، ومستشفى، في مناطق مختلفة من قطاع غزة.
وفي شمال القطاع، استُشهدت امرأة فلسطينية برصاص طائرة مسيّرة إسرائيلية في منطقة جباليا البلد.
أما في وسط القطاع، فقد استُشهد سبعة فلسطينيين، بينهم ستة أشقاء، في قصف طائرة مسيّرة لسيارة مدنية على شارع الرشيد غربي دير البلح، وفق ما أفاد مصدر طبي في مستشفى "شهداء الأقصى". وأضاف المصدر أن عددًا من الفلسطينيين أُصيبوا أيضًا في قصف استهدف خيمة تؤوي مهجرين في ساحة المستشفى ذاته.
وفي سياق متصل، قصفت المدفعية الإسرائيلية محيط محطة توليد الكهرباء شمالي مخيم النصيرات.
وفي جنوب القطاع، أفاد مصدر طبي باستشهاد فلسطينيَين، أحدهما المقدم محمد الدرباشي، مدير مركز شرطة غرب خان يونس، جراء غارات استهدفت منزلًا وخيمة للمهجرين غربي المدينة.
وقال شهود عيان إن المدفعية الإسرائيلية كثّفت قصفها على المناطق الشمالية لمدينة رفح، فيما شهدت مدينة غزة ليلة صعبة، حيث طالت الغارات أحياء التفاح والشجاعية شرق المدينة، وسط إطلاق نار مكثف من الطائرات المروحية والمسيّرة (كواد كوبتر).
وأضاف الشهود أن الطائرات الحربية الإسرائيلية قصفت ثلاث مدارس تؤوي المهجرين، في حيي التفاح والشيخ رضوان، بعد تهديدها وإخلائها من السكان. والمدارس المستهدفة هي: مدرسة سعد بن معاذ، ومدرسة أبو بكر الرازي في حي التفاح، ومدرسة الدحيان في حي الشيخ رضوان.








