فاز خوان لابورتا بسباق الانتخابات الرئاسية لنادي برشلونة، حيث سيعود إلى هذا المنصب للمرة الثانية بعد تقدمه بفارق لا يمكن تعويضه في الانتخابات التي جرت الأحد.
وقال برشلونة إن لابورتا حصل على 57.6% من الأصوات، بعد إحصاء 96 بالمئة من أصوات الناخبين.
وجاء فيكتور فونت في المركز الثاني، وحصل على 31.7%، بينما احتل توني فريتشا المركز الثالث ونال 9.2% من الأصوات.
وكان لابورتا رئيسا لنادي برشلونة بين عامي 2003 و2010، وفي عهده حصل الفريق عام 2009 على 6 بطولات محققا سداسية تاريخية.
وتأمل جماهير برشلونة أن ينجح الرجل الذي أشرف على واحدة من أنجح فترات النادي، في إخراجه من أزمة إدارية ومالية.
وسيخلف لابورتا الرئيس السابق جوسيب ماريا بارتوميو، الذي استقال في أكتوبر الماضي لتجنب تصويت بحجب الثقة من جانب الأعضاء الغاضبين، بعدما حاول أسطورة النادي ليونيل ميسي الرحيل في أغسطس عقب الخسارة 2-8 أمام بايرن ميونيخ الألماني في دوري أبطال أوروبا.
وكان ميسي ضمن العديد من اللاعبين الذين شاركوا في الانتخابات، بعد يوم واحد من فوز برشلونة 2-صفر على أوساسونا وتقدمه إلى المركز الثاني في الدوري الإسباني.
وقال برشلونة إن 51765 أدلوا بأصواتهم من بين 109531 يحق لهم التصويت، في الانتخابات التي تأجلت من كانون الثاني بسبب القيود المتعلقة بفيروس كورونا في إقليم كتالونيا.
وتحدث لابورتا في أول تصريح بعد فوزه بانتخابات رئاسة برشلونة الإسباني، عن مستقبل أسطورة النادي ليونيل ميسي الذي سعى جديا للرحيل الصيف الماضي.
وأبدى لابورتا، الذي فاز بفارق كبير في الانتخابات التي جرت الأحد، تفاؤله ببقاء ميسي (33 عاما) في النادي الكتالوني.
وقال الرئيس الجديد-القديم في "كلمة النصر" بعد تحقيق الفوز: "اليوم تمر 20 سنة منذ بدأ ولد اسمه ميسي مسيرته مع فريق 12 و13 عاما. رؤية أفضل لاعب في العالم وهو يصوت برفقة ابنه نموذج لما قلناه".
وأضاف: "ليو يحب برشلونة. أفضل لاعب في العالم يحب برشلونة. نأمل أن نساعده على البقاء في برشلونة. هذا ما نريده".
الصورة: صفحة لابورتا على الفيسبوك







