كشف النقاب اليوم الثلاثاء، في تقارير إسرائيلية، عن أن وزير القضاء أمير أوحانا حاول منع فرضة حراسة مشددة أكثر من جهاز الشاباك، على رئيس تحالف كحول لفان، المكلف بتشكيل الحكومة، في أعقاب تعاظم التهديدات على حياته، في أجواء التحريض الشرس الذي يقوده شخص بنيامين نتنياهو، ويوجّه عصابات اليمين الاستيطاني لذلك.
وكانت الأجهزة الأمنية، قد طلبت تشديد الحراسة حول غانتس، رغم أنه يحظى أصلا بحراسة، لكونه رئيس أركان سابق، ولاحقا انضم الى الحراسة، الحرس الخاص بالكنيست، إلا أن جهاز الشاباك طلب تشديد الحراسة من طرفه على غانتس. كما أن رئيس جهاز الشاباك الأسبق يوفال ديسكين، نشر مقالا في هذا المجال، وحذر من أن أجواء التحريض على غانتس، وعلى كل من يخالف الليكود، تذكر بأجواء التحريض التي سبقت اغتيال يتسحاق رابين.
ويشار، إلى أن نتنياهو وعصابته المسماة "حكومة"، يصعّدون تحريضهم الإرهابي المنفلت على القائمة المشتركة، تصل الى حد دعوات مبطنة لاغتيالهم، مثل وصفهم بأنهم "داعمي إرهاب" و"داعمي قتلة الإسرائيليين"، و"يتلقون تعليمات من حسن نصر الله"، وغيرهما من التصريحات التي صدرت على ألسن نتنياهو ووزراء مثل يسرائيل كاتس (الخارجية) وياريف لفين (السياحة) وأمير أوحانا (القضاء)، وغيرهم من ذات القطيع الهائج المنفلت.









