قالت وزارة الحرب الأميركية إن وزيرها لويد أوستن تحدث مع وزير الحرب يوآف غالانت، وأعرب له عن قلقه إزاء التقارير التي تحدثت عن إطلاق النار على جندي من قوات اليونيفيل في لبنان.
وبحسب بيان الوزارة، فإن أوستن "أكد لغالانت أهمية ضمان أمن قوات اليونيفيل والجيش اللبناني، وشدد مرة أخرى على ضرورة الانتقال من العمليات العسكرية في لبنان إلى الطريق الدبلوماسي في أسرع وقت ممكن".
ويذكر أن أوستن تحدث أيضًا عن الوضع الإنساني في قطاع غزة، وشدد على التزام الولايات المتحدة بأمن إسرائيل.
وطالب المندوب الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة داني دانون بانسحاب قوات اليونيفيل إلى مسافة خمسة كيلومترات شمالاً.
وأعلنت "اليونيفيل" أن أحد جنودها أصيب أمس برصاصة "مجهولة المصدر"، الليلة الماضية، قرب مقرها في بلدة الناقورة جنوب لبنان.
وجاء ذلك غداة إصابة جنديين من الكتيبة السريلانكية جراء استهداف دبابة إسرائيلية برج مراقبة تابع لليونيفيل في بلدة الناقورة، بحسب بيان للقوة الأممية.
وقالت اليونيفيل، في بيان، إن "أحد جنود حفظ السلام أصيب الليلة الماضية برصاصة من 'مصدر مجهول' قرب المقر الرئيسي للقوة في الناقورة".
كما أعلنت القوة الأممية عن وقوع "أضرار جسيمة" في مبانيها في بلدة رامية بجنوب لبنان الليلة الماضية نتيجة القصف الإسرائيلي في محيطها.
وذكّرت قوة اليونيفيل "جميع الجهات الفاعلة بالتزاماتها بضمان سلامة وأمن موظفي الأمم المتحدة ومنشآتها، بما في ذلك تجنب الأنشطة القتالية بالقرب من مواقعنا".
والخميس، أصيب جنديان من قوات اليونيفيل أيضا، عندما أطلقت دبابة إسرائيلية النار عمدا على برج مراقبة في مقرها في الناقورة، بحسب بيان للقوة الدولية.
من ناحية أخرى، تعمد جنود الاحتلال إطلاق النار، يومي الخميس والأربعاء، على موقع لليونيفيل في بلدة اللبونة ونقطة مراقبة تابعة له في منطقة رأس الناقورة، ما أدى إلى وقوع أضرار مادية.








