من المتوقع أن تستأنف الاحتجاجات ضد رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو مساء اليوم الخميس أمام مقر إقامته في شارع بلفور في القدس. وتنظم أيضًا في المكان، تظاهرة مضادة من قبل منظمة مشجعي "بيتار يورشالييم" الفاشية المتطرفة،"لا فاميليا"،. وستجري مظاهرة أخرى في تل أبيب مقابل بيت وزير الأمن الداخلي أمير اوحانا بسبب محاولته منع المظاهرات ضد نتنياهو.
وكانت قد اعتقلت الشرطة اليوم الخميس مشتبه خامس بالاعتداء على المتظاهرين خلال المظاهرة ضد وزير الأمن الداخلي في تل ابيب التي جرت يوم الثلاثاء. حيث أعتقل ثلاثة مشتبهين خلال اليوم ولا زالوا رهن الاعتقال، واثنين آخرين تم اخراجهم للاعتقال المنزلي.
وقد أعلنت الشرطة أن المظاهرة ضد وزير الأمن الداخلي أمير اوحانا سيسمح لها أن تقام الليلة عند تقاطع هشالوم في تل أبيب فقط. حيث تم إغلاق الشارع منذ الساعة 16:30 أمام حركة مرور المركبات. فيما أعلنت الشرطة منع المتظاهرين من التحرك في مسيرة بعد انتهاء المظاهرة وهددت بفضها اذا حدثت بحجة أنها لن تكون قانونية.
ويذكر أنه خلال المظاهرة الأخيرة أمام بيت اوحانا يوم الثلاثاء شنت عصابات إرهابية من اليمين الاستيطاني، عدوانا دمويا على أكثر من ألف متظاهر في تل أبيب. وجاء هذا العدوان استمرارا للاعتداءات الوحشية الإرهابية التي ترتكبها عصابات "لافاميليا" في القدس الغربية، ضد المتظاهرين في القدس في الأيام الأخيرة، تحت بصر البوليس القمعي، الذي بالكاد يحرك ساكنا، ويعتقل نفرا قليلا منهم لساعات أو أكثر، ثم يطلق لهم الرسن. وهذه العصابات تتحرك بجهاز تحكم عن بعد، يمسك به نتنياهو، من خلال تصريحاته ومنشوراته التحريضية الدموية على المتظاهرين ضد، وينضم له في النعيق أبناء عائلته ونواب ووزراء من الليكود.








