اعتقلت قوات البوليس بوحشية في القدس الغربية 55 متظاهرا خلال تظاهر الآلاف ليلة أمس الخميس، أمام مقر إقامة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، احتجاجا على الاوضاع الاقتصادية المزرية، وفشل حكومته بإدارة الأزمة طبيا واقتصاديا.
وطالب المتظاهرون نتنياهو وحكومته التي قامت بحجة محاربة انتشار وباء الكورونا بالإستقالة على خلفية سوء إدارة أزمة "كورونا" وتبعاتها الاقتصادية وتهم الفساد ضده.
واعتقلت الشرطة خلال الاحتجاجات عشرات المتظاهرين، وعلى الرغم من الاعتقالات وتوزيع عشرات المخالفات بسبب عدم ارتداء الكمامات إلا أن الاحتجاجات استمرت في شارع بلفور حتى ساعات الفجر، وسط محاولات من الشرطة لتفريق المتظاهرين مستخدمة خراطيم المياه".
وعرض وزير "الأمن الداخلي" أمير أوحانا، على المتظاهرين الاجتماع معه، لكنهم رفضوا عرضه قائلين "وزير الدفاع عن نظام نتنياهو شخص يهدد "الديمقراطية" الإسرائيلية- إنه مثير للانقسام والتحريض، وأكبر مثال على ذلك، مساعيه في اليوم الأخير لتخريب الاحتجاجات بشتى الطرق، لن نجلس معه، ونرسله للبيت تماما مثلما سنفعل مع نتنياهو".
وفي هذا السياق، شنت الشرطة عدوانا شرسا فجر يوم الأربعاء، على آلاف المتظاهرين في القدس الغربية، الذين امتدت مظاهرتهم لعدة ساعات، وأسفر العدوان البوليسي الذي وقع قبالة مقر رئيس الحكومة في شارع بلفور، عن إصابة العديد من المتظاهرين برضوض نتيجة الضرب، واعتقال 34 ناشطا.







