زعمت القناة 13 في تقرير لها مساء اليوم الأربعاء كشفًا عن تفاصيل جديدة حول خلية حزب الله التي تسللت عبر الحدود اللبنانية إلى مزارع شبعا المحتلة يوم الاثنين وفق الرواية الاسرائيلية التي يكذبها الحزب. وبحسب التقرير، كان هدف الخلية هو شن هجوم "قنص" على قوات جيش الاحتلال.
وأضاف التقرير أن جيش الاحتلال تتبع خلية حزب الله لمدة نصف يوم، وبعد أن تمكنت الخلية من اختراق حوالي 50 مترًا داخل الحدود، تقرر إطلاق النار عليهم، حيث أطلق قناصون ودبابة وطائرة النار باتجاه خلية حزب الله.
وزعم التقرير أن أعضاء الخلية الأربعة ألقوا المعدات وفروا إلى أسفل الجبل، حيث جاءت سيارة لأخذهم واتجهت شمالاً. وقال التقرير إن الخلية لا تنتمي إلى القوات النظامية العادية لحزب الله وتعمل بشكل استثنائي بدون غطاء من قوات أخرى.
وكانت قد زعمت القناة 12 في تقرير لها مساء أمس الثلاثاء أنه لديها معلومات ترجح أن إسرائيل قررت "عدم قتل خلية حزب الله ولكن طردهم والسماح لهم بالعودة إلى لبنان دون اصابة". وذلك في ظل غياب أي تسجيل للحادث المزعوم في مزارع شبعا المحتلة مما يثير تساؤلات حول حقيقة ما حدث أمس وحول صدق الرواية الاسرائيلية الرسمية.
وعلى الرغم من التناقض بين روايات اسرائيل وحزب الله الذي يقول إنه لم يشارك في أي تبادل اطلاق نار أمس وأن تبادل النيران كان "أحادي الطرف" واختلق من قبل اسرائيل بقصد تصوير "انتصار وهمي"، فإن المؤسسة العسكرية تمتنع عن نشر شريط مسجل يزعمون أنه يمكن أن "يثبت روايتهم"، بحجة تجنب ما أسموه "احراج" حزب الله الذي سيجبره على الرد بعملية أخرى. وهي العملية التي يتوقعونها في كل الأحول خلال الأيام القريبة كما تشير التقديرات.
فيما ادعت القناة 12 أن هناك من مصادرها من شاهد التسجيل من موقع المراقبة الذي حجب عن وسائل الإعلام، ويصف اولئك فرقة مسلحة مكونة من ثلاثة أشخاص، لم يظهر عليهم أن بإمكانهم التسبب بضرر فعلي لقوات الجيش المحيطة. وزعموا أن الفرقة كانت تحت المراقبة طوال الحادث وبمجرد اطلاق النيران نحوها، عاد أعضاء الفرقة إلى ما وراء الحدود اللبنانية، كما تدعي القناة.








