قال الوزير أوفير أكونيس (الليكود) في لقاء صحفي على الإذاعة العامّة صباح اليوم الاثنين، أنه يدعم "بشدّة وبالتأكيد" هدم البيوت "غير المرخصة" في النقب وذلك بعد يوم واحد من زيارة نتنياهو الانتخابية في النقب ضمن حملته الانتخابية لجني الأصوات مضيفًا "لا يوجد قانون لقسم معيّن وقانون آخر".
وأكّد أكونيس أنه يرفض دعم منصور عباس والحركة الإسلاميّة لائتلاف بقيادة الليكود مدعيًا أن الليكود قريب من تشكيل الحكومة، مضيفًا "لا يوجد لنا نية، وأقول ذلك شكل واضح، بإقامة ائتلاف مع منصور عباس أو اتكال على أصواته"، مضيفًا أن مواقفه لا تلائم المواقف المقبولة على المعسكر القومي برئاسة الليكود ونتنياهو.
وأبدى المذيع موئاف فاردي استغرابه من حملة نتنياهو الانتخابية والليكود، خاصة شربه القهوة أمس في النقب، قائلًا " بجديّة؟ منذ متى يتصرف نتنياهو هكذا، طبعًا بعيدًا عن شهر الانتخابات، حيث يصل بهذه الوتيرة العالية إلى البلدات العربية، وحتّى تلك البلدات البدوية كالأمس" مضيفًا باستغراب "فجأة تذكرتم العرب، فجأة تذكرتم الاستماع لمشاكلهم بعد 12 عامًا في الحكم، والقول أن المسؤولية ستنتقل لمكتب رئيس الحكومة، وهو سيقوم بذلك؟ كان لديه 12 عامًا للقيام بذلك"!
وخاطب المذيع كلمان لفسكيند الوزير قائلًا "عليك موافقتي الآن، خلال 14 عامًا من حكم نتنياهو، منذ العام 1996، لم يزر نتنياهو المجتمع العربي مثلما فعل في الشهر الأخير، بالتأكيد ليس مع كل عبارات "أبو يئير" التي نسمعها".
وتابع لفسكيند قائلًا "لقد شهدنا عدّة حملات انتخابية، لم يزر خلالها نتنياهو المواطنين العرب، والآن فهم أنه بحاجة للعرب" واستغرب لفسكيند قائلًا ماذا قصد نتنياهو عندما قال أنه سينقل الصلاحيات لمكتبه، في ردّه حول هدم البيوت، هل فعلًا يعتقد أن العرب يهمهم أية وزارة ستهدم لهم بيوتهم؟

.jpg)





