أطلق الوزير العنصري في حكومة المستوطنين إيتمار بن جفير صباح اليوم الاثنين، تصريحات تحريضية على المتظاهرين ضد محاولات حكومته بضرب الجهاز القضائي خلال مقابلة له عبر إذاعة "ريشت بيت".
وقال بن غفير عن المتظاهرين في المقابلة: "معظمهم أشخاص طيبون، لكن هناك أشخاص يخططون للقتل القادم، الذين يقولون إن بن غفير يجب أن يقتل، وانه يجب قتل نتنياهو، انا أرى التقارير استخباراتية وأسمع هؤلاء الذين يصرخون بتلك العبارات".
وتسببت تصريحات بن غفير بعاصفة في النظام السياسي وداخل جهاز الشرطة، وبحسب موقع "كان"، جاء رد من أحد قيادات الشرطة لينسف ما ادعاه بن غفير، وجاء في التصريح "ليس لدينا معلومات استخباراتية بشأن تهديد المتظاهرين بقتل رئيس الوزراء، ووزير ما يسمى "الأمن القومي"، أيضا هيئات الاستخبارات الأخرى (الشاباك) ليس لديهم معلومات كهذه، لا يوجد أي تهديد كهذا".
وهاجم بن غفير المسؤول في الشرطة بقوله: "أنا مندهش من إحاطات مسؤولي الشرطة، ورفضهم التحذيرات الاستخباراتية الخطيرة التي نتلقاها يوميا، التي تؤكد ضرورة زيادة الحماية على منتخبي جمهور معينين، يجب إبعاد التسييس عن العمل المهني للشرطة".
ورد رئيس المعارضة يئير لابيد على تصريحات بن غفير عبر صفحته على تويتر، حيث كتب: "من قبل، اخترع مهرج التيكتوك رواية أنه يتابع الاحداث عبر الشاشات ويوجه التعليمات للشرطة، في هذا الصباح، اخترع معلومات استخباراتية غير موجودة، هذا ليس أمرا سخيفا فقط، بل هو خطير أيضا".
ودعا النائب بيني غانتس نتنياهو لاقالة بن غفير قبل فوات الأوان، وقال: "من تورط بالماضي بالإرهاب بدلا من التجنُد، يحاول نزع الشرعية عن المتظاهرين الوطنيين، بن غفير والمحرضون هم وقود رفض التجنيد".
منظمو الاحتجاجات طالبوا أيضا بإقالة بن غفير: "يستمر بن غفير في حملة الأكاذيب والتحريض على جنود الاحتياط، عاملي الهايتيك، الأطباء، الطلاب، ومئات الآلاف من أمناء الديمقراطية ويحاول تصويرهم كقتلة، لا توجد زاوية مظلمة وكاذبة، إلا ويحاول المدان بالإرهاب التسلل إليها، نطالب رئيس الحكومة إقالته فورا من منصبة".





.jpeg)



