اعترف ممثل وزارة التعليم اليوم الأربعاء، أن فقط 1900 مدرسة من أصل 3600 جاهزة بالفعل للتعلّم المحوسب عن بُعد، مع أن ما تبقى لافتتاح العام الدراسي 5 أسابيع فقط.
وشدد مدير إدارة العلوم والتكنولوجيا في الوزارة، د. عوفر ريمون، خلال مناقشة في اللجنة الحكومية أنه "من أجل فتح العام الدراسي المقبل مع التعلم عن بعد كما ينبغي، هناك حاجة إلى ادفاق الكثير من المال".
وأشار ريمون إلى أنه "لولا تقليص الميزانية في السنوات الأخيرة، لاستطاعت إسرائيل أن تنافس الدول الـ10 الأولى في مجال التعلم عبر الانترنت".
وفي خطاب لوزير التربية يوآف غالانت في الكنيست قال: " لا يوجد مبرر لإغلاق المؤسسات التعليمية". وأشار إلى أن نسبة المصابين الأطفال أقل من ثلث نسبتهم من السكان. "حتّى أن مدارس العطلة الصيفية لا تشكل مراكز للعدوى، وتبين أن مصدر العدوى بين هذه الفئات العمرية هو خارج مؤسسات التعليم".
وقالت ممثلة وزارة المالية في الجلسة، إن قضية ميزانية وزارة التربية والتعليم لافتتاح العام الدراسي ما زالت قيد المناقشة، وادعت أن "وزارة المالية تتفهم أهمية التعلم عن بعد ولا تعتزم أن تكون حاجزًا".
وانتقد رئيس اللجنة، عضو الكنيست عوفر شيلح، سلوك الوزارات، قائلًا: "نحن على بعد 40 يومًا من بدء المدرسة، والشعور الملازم هو أن العديد من النقاط لا تزال دون أي حل. غير واضح بالفعل كيف سيتم سد الفجوات في الوقت القصير المتبقي".
وكان قد ذكر غالانت، في الأسبوع الماضي، أن خلال السنة القادمة، لن يكون هنالك أكثر من 18 طالبًا في الصّف الواحد، بحسب ما نقلته هيئة البث الإسرائيلية كان.
وأضاف غالنت : "سيتم تقسيم الصف لقسمين، لذا هنالك حاجة ماسة لمزيد من المعلمين، ما يعني أننا نفكر بتجنيد المعلمين المتقاعدين، طلاب وطالبات شهادة التدريس"، فيما أكد أن رياض الأطفال سيتم تقسيمها بعازل زجاجي، بحيث تتواجد معلمة في قسم ومساعدة مرافقة في القسم الآخر.
ولم يتم حتّى الآن صياغة اتفاق واضح بين التعليم والمالية بما يتعلق بالميزانية، وحذر غالانت من أن المماطلة في تقديمها قد تؤثر على الاستعداد المبكر لتنفيذ خطة التعلم.

.jpg)






