يستدل من سير محاكمة بنيامين نتنياهو، التي جرت هذا الأسبوع، أن جلسات الاستماع للشهود ضد نتنياهو، لن تكون قبل يوم الانتخابات 23 آذار المقبل، وقد تبدأ بعد ما بين 3 إلى 4 أشهر، وقد تكون مفاجآت أخرى، وبضمنها أن تبدأ جلسة الاستماع للشهود بعد عدة أشهر أكثر.
فحتى الآن، لم يبت القضاء في موعد الاستماع لشهود النيابة، وقال القضاء، إنهم سيبتون في الأمر بعد البت في القضايا الإجرائية. ويدعي محامو نتنياهو، أن قرار المستشار القضائي بفتح تحقيق ضد نتنياهو في القضية الأخطر عليه، "ملف 4000" لم يكن بموجب الأنظمة. وطلب القضاة من النيابة تقديم كافة المستندات حتى يوم 1 آذار المقبل، وحول هذا سيكون بحث في المحكمة في جلسة لاحقا.
من ناحية أخرى، قال أحد المحامين من طاقم الدفاع، إن أحد رؤساء المحكمة العليا الإسرائيلية، أصدر قرارا، في الماضي، وبات ركيزة، يقضي بأن جلسات الاثبات والاستماع للشهود، يجب أن تبدأ بعد 90 يوما إلى 120 يوما، من الانتهاء من القضايا الإجرائية للمحاكمة.
وعمليا فإن نتنياهو فاز في هذه الجولة، إذ كان القرار الأولي الصادر في شهر تموز الماضي، أن جلسات الاستماع للشهود تبدأ في منتصف كانون الماضي، إلا أن طاقم الدفاع، شرع بعدم شكاوى واعتراضات في قضايا إجرائية، نجحت في تأجيل متواصل في بدء المحاكمة الفعلية.







