وفق تقرير لصحيفة هآرتس، صباح اليوم الأربعاء،المستوى السياسي في إسرائيل، لم يتخذ قرارًا بعد على كيفية الرد على الهجوم الإيراني الواسع الذي شن الليلة الماضية الثلاثاء. ومن المتوقع أن يجري رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو مشاورات أخرى حول هذه القضية اليوم، بعد اجتماع الكابينيت الذي عقد أمس في المبنى المحصن في القدس مباشرة بعد الهجوم، واستمر حوالي أربع ساعات.
وقال مصدر سياسي للصحيفة، إن إسرائيل تدرس فرض "ثمن باهظ" على إيران، ربما عن طريق مهاجمة منشأة بنية تحتية استراتيجية في البلاد، مثل منشآت النفط أو الغاز. وبالإضافة إلى ذلك، سوف تطالب إسرائيل المجتمع الدولي بتعميق عزلة إيران الدولية، وإعلان الحرس الثوري منظمة إرهابية، وفرض عقوبات اقتصادية تشل البلاد، الأمر الذي من شأنه أن يعطل عملها وروتينها اليومي بشكل مباشر.
وأوضح نتنياهو أمس في افتتاح جلسة الكابينيت أن إسرائيل تعتزم الرد على الهجوم. وقال إن "إيران ارتكبت خطأ كبيرا الليلة وستدفع ثمنه"، مضيفا أن "من يهاجمنا سنهاجمه".
وسبق للإدارة الأميركية أن أوضحت لإسرائيل أمس أنها تتوقع أن يتم تنسيق الرد الإسرائيلي معها. وقال الرئيس الأمريكي جو بايدن إن بلاده تدعم إسرائيل بشكل كامل بعد الهجوم، وأنه يجري مناقشات بشأن نصيحته لإسرائيل فيما يتعلق بردها على الهجوم، وأدان وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن تصرفات إيران، وقال إن إسرائيل والولايات المتحدة وشركاء آخرون شاركوا في إحباط الهجوم.
وبعد الهجوم، نشرت إسرائيل رسالة قاسية إلى زعماء العالم الذين يقيمون علاقات دبلوماسية معها، جاء فيها أن "على إيران أن تدفع ثمنا باهظا جدا لهجومها ضد إسرائيل. وإسرائيل سترد بقسوة وستحمي مواطنيها". وجاء في هذه الرسالة أن "تظاهر الرئيس الإيراني الجديد بأنه معتدل لا معنى له: السياسة الإيرانية يقودها المرشد الأعلى خامنئي وهي أكثر عدوانية من أي وقت مضى".








