افتتح أصحاب المصالح التجارية في مراكز التسوق في جميع أنحاء البلاد متاجرهم صباح اليوم السبت، على الرغم من الحظر المفروض على فتح الأعمال والمتاجر في عطلة نهاية الأسبوع في تمرد على تعليمات الحكومة. وقد وصلت الشرطة إلى بعض المجمعات في أنحاء البلاد، وأبلغت أصحاب المحلات المفتوحة أنهم يتصرفون على عكس التعليمات لكن ايًا منهم لم يغلق متجره، وفق صحيفة هآرتس.
وكان قد أعلن أصحاب الأعمال أول أمس الخميس أنهم يخططون لفتح متاجرهم في نهاية هذا الأسبوع على الرغم من الحظر. وقال بيان صادر عن منتدى مراكز التسوق والشبكات التجارية إن معظم وزاراء كابينيت كورونا يؤيدون قرار افتتاح مراكز التسوق في نهاية هذا الأسبوع ، لكن "تحت ضغط الحريديم في الحكومة، سيتم تأجيل القرار حتى الأسبوع المقبل".
وتم رفض قرار رفع الحظر عن فتح الأعمال والمحلات التجارية في عطلة نهاية الأسبوع يوم أمس، ويعود ذلك بالاساس بسبب معارضة وزراء من الأحزاب الحريدية، الذين يطالبون في المقابل بتخفيف القيود على دور العبادة. وقد اتخذ القرار مخالفًا لموقف وزارة الصحة، الذي جاء فيه أن حظر افتتاح مراكز التسوق في عطلات نهاية الأسبوع غير ناجع. وقال الرئيس التنفيذي لأحد مراكز التسوق الكبرى في البلاد، أمس، إن وزير الداخلية أرييه درعي اعترف له بأن قراراته في هذا الموضوع نابعة من مطالبته بتغيير القيود المفروضة على دور العبادة.
وقالت رابطة مراكز التسوق والشبكات التجارية في بيان لها يبرر قراراها بتجاهل قرار الحكومة: "بما أن القضية تحولت إلى موضوع "اجبار ديني" ولا علاقة لها بالحد من تفشي الوباء، فقد قررت الرابطة أن توجه جميع مراكز التسوق والمتاجر التي كانت تعمل في أيام السبت بفتح جميع أعمالها التجارية هذا السبت".

.jpg)






