كشف النقاب اليوم الاثنين، عن أن رئيس حزب "العمل" المتهالك، عمير بيرتس، يسعى لانتخابه رئيسا للدولة، وقد توجه لكتلتي الحريديم طالبا دعمهما في الانتخابات التي من المفترض أن تجري بعد قرابة عام في الكنيست، في شهر حزيران 2021.
وكما يبدو، فإن بيرتس الذي يشتهر في القفز على ألواح الخشب في نهر السياسة الهادر، كي يبقى في الحلبة السياسية، وتنقل بين أحزاب أقامها أو أقيمت، وحتى قاد حزبه الى حضيض لا خروج منه، بتمثيل 3 مقاعد في انتخابات آذار، وانضمامه لحكومة نتنياهو غانتس، ليضرب الحزب أكثر، فإنه يسعى حاليا الى كرسي مخملي آخر، لا يحتاج فيه للعراك على البقاء في السياسة أكثر، في حال فوزه.
إلا أن احتمال انتخابه يبدو صعبا للغاية، إذا لم يكن مستحيلا أصلا، كون هذا المنصب سيكون من نصيب الليكود، الذي يتنافس عليه أكثر من شخص، أبرزهم المستوطن، وزير الصحة الحالي، ومن كان رئيسا للكنيست يولي ادلشتاين، الذي يضمن تأييدا واسعا من اليمين الاستيطاني، في الائتلاف والمعارضة، كما أنه مقبول على الحريديم، كونه متدينا.
ونقلت الإذاعة العامة، "ريشت بيت"، عن نواب من كتلتي الحريديم، أن عمير بيرتس بدأ يجس النبض لديهم، كي يحصل على دعمهم. وفي خلفية هذا، مراهنة بيرتس على حركة "شاس" لليهود الشرقيين الحريديم، بأن يحصل على تأييدها على أساس طائفي.
ولم ينف وزير الاقتصاد، عمير بيرتس في رده على النبأ، بل زعم أنه في هذه المرحلة غارق في عمله، وفي كيفية مواجهة الأزمة الاقتصادية.
يشار إلى أنه بموجب القانون الذي بدأ العمل فيه منذ العام 2000، فإن رئيس الدولة ينتخب في الكنيست لدورة واحدة من 7 سنوات، ليست قابلة للتجديد.








