أعلن اليوم السبت، عن مقتل إسرائيليين من منطقة المركز، أب وابنه، بعملية إطلاق نار داخل بلدة حوارة الفلسطينية، جنوب نابلس. وتشير التقارير الأولية إلى أن إطلاق النار وقع داخل مغسلة سيارات، والمنفذ أطلق النار من مسافة قريبة وفر من مكان العملية.
وأعلن جيش الاحتلال، إن قوات كبيرة من الجيش بدأت في مطاردة سيارة منفذي العملية.
وقام طاقم نجمة داود الحمراء الذين تم استدعاؤهم إلى مكان الحادث بمحاولات إنعاش لمصابين في الـ60 والـ29 من عمرهم، وأعلنوا وفاتهم بعد وقت قصير.
ووفق التقارير، تحقق المؤسسة الأمنية في ملابسات تواجد القتيلين الإسرائيليين في بلدة حوارة ظهر اليوم السبت، وأخذ جهاز الشاباك صاحب المغسلة التي وقعت فيها العملية وبعض من موظفيه للتحقيق.
ووصل رئيس أركان جيش الاحتلال هيرتسي هليفي إلى مكان إطلاق النار، وأعلن وزير الحرب يوآف غالانت أنه سيجري قريباً تقييماً للوضع مع كبار مسؤولي الجهاز العسكري-الأمني.
ووفق هآرتس، كشف التحقيق الأولي أن منفذ العملية وصل وحيدًا وصل سيرًا على الأقدام إلى المكان الذي تواجد فيه الإسرائيليان، وأطلق النار على الاثنين من مسافة قريبة وهرب. ومع ذلك، فإن الجيش يحقق في كيفية معرفتة منفذ بوصول إسرائيليين إلى المنطقة، لأن معظم المستوطنين لا يتحركون في المنطقة خلال يوم السبت. وافادت مصادر فلسطينية ان الجيش وصل الى مكان اطلاق النار بعد 20-25 دقيقة.
ووفق هآرتس، كان التقييم الأولي على الأرض هو أنها جريمة جنائية قتل فيها عربيان يحملان الجنسية الإسرائيلية.

.jpg)






