أعلن قادة الاحتجاج ضد الانقلاب القضائي، أنه ستقام احتجاجات على امتداد الأسبوع المقبل، قبيل دخول الكنيست إلى عطلة وعزم الائتلاف على تمرير التغيير في لجنة اختيار القضاة. ومن المقرر تنظيم الجزء الأكبر من التظاهرات، فيما سموه قادة الاحتجاج بـ "أسبوع الشلل القومي"، يوم الثلاثاء القادم.
وبحسب المنظمين، ستكون هناك يوم الأحد والاثنين، مظاهرات وأعمال احتجاجية أمام أعضاء الائتلاف، في محاولة لتعطيل روتينهم اليومي، ويوم الثلاثاء سيكون هناك "يوم شلل واسع النطاق في جميع أنحاء البلاد، تصعيدا من أيام الاحتجاجات السابقة". ويوم الأربعاء ستقام مظاهرة أمام الكنيست مع حواجز على الطرق في ساعات الصباح. ويوم الخميس ستكون هناك أحداث أخرى لم يتم الكشف عن طبيعتها.
وقال المنظمون "نحن ندخل الأسبوع المصيري في تاريخ دولة إسرائيل، وسيخرج الملايين إلى الشوارع ضد محاولة تحويل إسرائيل إلى ديكتاتورية والدفاع عن الدولة وإعلان الاستقلال".
وقال المنظمون: " في يومي الاحد والاثنين سنكون اينما يكون اعضاء الكنيست والوزراء وسنعطل جدول اعمالهم. سوف نصل إليهم في كل مكان ونوضح لهم أن الديكتاتورية لن تمر. سنقيم يوم الثلاثاء يوما شلل واسع النطاق في جميع أنحاء البلاد، سيكون تصعيد للاحتجاج. يوم الأربعاء سنقيم أحداث شلل كبيرة في الصباح، وبعد ذلك سنذهب إلى القدس ونقوم بمظاهرة حاشدة أمام الكنيست. يوم الخميس ستكون هناك أحداث احتجاجية لا يمكننا الكشف عنها الآن".

.jpeg)





