قال رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو اليوم الاثنين خلال اجتماع كتلة الليكود إن مخطط فرض ما تسمى "السيادة الاسرائيلية" على المستوطنات ومناطق شاسعة في الضفة الغربية المحتلة، "لم تُسحب عن جدول الأعمال". وقال إن "القضية موجودة في واشنطن"، وأن الدعم من البيت الأبيض ضروري لتنفيذ خطة الضم.
ورغم الموعد الذي حدده نتنياهو لبدء خطة "الضم"، الأول من تموز، إلا ان حكومة الاحتلال لم تتخذ أي خطوة تجاهه. وأعلن نتنياهو أنه سيواصل المضي قدمًا في هذه الخطوة ومناقشتها مع كبار المسؤولين في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ووفق صحيفة هآرتس فقد قدر مسؤولون إسرائيليون كبار أن نتنياهو وترامب سيمتنعان عن التقدم بخطوات "مثيرة للجدل" طالما أن أزمة كورونا في ذروتها، لكنهما لم يستبعدا إمكانية الإعلان عن ضم جزئي في الأشهر المقبلة، اعتمادًا على الوضع السياسي لكليهما.
وقال وزير الخارجية، غابي أشكنازي، الأسبوع الماضي، إن مخطط فرض ما تسمى السيادة الاسرائيلية على المتسوطنات ومناطق شاسعة في الضفة الغربية المحتلة، ليس مطروحًا على جدول الأعمال حاليا.
وقال اشكنازي إنه "لا أحد منشغل بالضم الآن. ولا الطرف الأمريكي، أيضا"، ولكنه أوضح أن خطة "الضم" ما زالت على الأجندة الاسرائيلية. وقال، "لا يمكنني القول بشكل مؤكد أن الضم أزيل عن الأجندة".








