وقعت أحزاب الصهيونية الدينية برئاسة المستوطن المتطرف الشرس بتسلئيل سموتريتش، وعصابة عوتسما يهوديت، المنبثقة عن عصابة "كاخ" الإرهابية برئاسة الفاشي ايتمار بن غفير، وحزب الليكود الحاكم اتفاقية فائض أصوات لخوض انتخابات الكنيست الـ 24.
وكان متوقعًا أن يتشكل اتفاق كهذا بسبب الضغط الكبير الذي مارسه المحرّض بنيامين نتنياهو، ليضمن تمثيلًا لعصابة "كاخ"، اذ ضم نتنياهو كذلك نائبًا من الصهيونية الدينية لقائمة الليكود، ومنحه موقعًا مضمونًا في المكان الـ28.
ووفقًا للاتفاق الموقّع، فقد أصرت أحزاب الصهيونية الدينية، على أن يلتزم نتنياهو بتشكيل حكومة يمينية معهم، تشمل مبادئها الأساسية الحفاظ على ما يسمّى بـ"أرض إسرائيل"، تعزيز الهوية اليهودية للدولة، ترسيخ الحكم وتطوير الاقتصاد في إسرائيل.
كما نصت الاتفاقية على أن يكرس الطرفان طاقاتهما لإنجاح الحزبين في الكنيست.
وقالت الصهيونية الدينية انه على صعيد التعامل مع أزمة كورونا والأزمة الاقتصادية، لن نسمح لتشكيل حكومة مركز يسار، مع تنحية قيم الصهيونية الدينية واليمين جانبًا خلال السنوات المقبلة. كما قالت ان لديها طريقة وستفعل كل ما يمكنها لتأسيس حكومة يمينية في إسرائيل.








