شارك وزراء وأعضاء كنيست من ائتلاف حكومة العدوان والاحتلال، اليوم الاثنين، في مؤتمر "الاستيطان في غزة"، عُقد قرب كيبوتس "بئيري" المحاذي لقطاع غزة، دعوا خلاله إلى إعادة الاستيطان في "كل شبر" من القطاع، الذي يتعرض لعدوان دموي وحشي مستمر منذ السابع من تشرين الأول من العام الماضي.
وقالت وسائل اعلام إسرائيلية إن "الوزراء الذين شاركوا في المؤتمر هم: بتسلئيل سموتريتش (المالية)، ويتسحاق جولدكنوبف (الإسكان)، وإيتمار بن غفير (ما يسمى بـ"الأمن القومي")، وميكي زوهر (الرياضة) ، وحاييم كاتس (الرفاهية)، وعميحاي شيكلي (شؤون الشتات)".
كما شارك "يتسحاق فاسيرلاوف (ما يسمى بتنمية الجليل والنقب)، وأوريت ستروك (الاستيطان)، وعيديت سيلمان (حماية البيئة)، ومي غولان (المساواة والمرأة)، وشلومو كارعي (الاتصالات)، وعميحاي إلياهو (التراث)".
ونقلت الهيئة عن بن غفير قوله في المؤتمر: "الهروب يجلب الحرب، سيدي رئيس الوزراء (بنيامين نتنياهو)، دور القيادة الشجاعة هو اتخاذ قرارات شجاعة".
بدورها، دعت غولان، وهي من بادرت لعقد المؤتمر، إلى إعادة استيطان غزة.
وقالت: "سنضربهم حيث يؤلمهم- أرضهم. أي شخص يستخدم قطعة أرضه للتخطيط لمحرقة أخرى، سيتلقى منا نكبة أخرى"، وفق تعبيرها، حسب ما نقلته صحيفة "هآرتس".
فيما قال وزير تنمية النقب والجليل يتسحاق فاسرلاوف: "حلمنا منذ 2000 عام بالعودة إلى وطننا اليهودي".
وتابع: "أعلم أن أولئك الذين لا يتفقون معنا يسمون هذا تطرفا بينما أنا أسميه صهيونية. نحن صهاينة حقيقيون".
فاسرلاوف أردف: "لدينا مسؤولية إنشاء أمة آمنة ويهودية وفقا للأرض التي أعطانا إياها الله".
ووصل إلى المكان متظاهرون بينهم عائلات لرهائن إسرائيليين في قطاع غزة، واحتجوا على انعقاد المؤتمر وحاولوا الدخول إليه، لكن الشرطة تصدّت لهم بالقوة، فيما سمحت لإسرائيليين آخرين مؤيدين للمؤتمر بالدخول.
في الصورة: مؤتمر سابق لاعادة الاستيطان في غزة








