نُظّمت صباح اليوم الخميس، مظاهرات ضد خطة الانقلاب القضائي، في مناطق مختلفة في البلاد، شملت إغلاق شوارع رئيسية ومفترقات طرق مركزية، في يوم أطلق عليه المتظاهرون تسمية "يوم الشلل القومي".
واعتقلت الشرطة نحو 60 متظاهرًا، في جميع أنحاء البلاد. من بين أمور أخرى، اعتقلت الشرطة 18 متظاهرًا عند مدخل مركز للشرطة على طريق "سلمة" في تل أبيب. وبحسب الشرطة، قام المتظاهرون برش طلاء أحمر على واجهة المبنى وتمددوا عند ساحة المدخل.
وتم فتح شبكة شوارع "أيالون" المركزية في تل أبيب، بعد أكثر من ساعتين على إغلاقها من جانب متظاهرين. وأغلق المتظاهرون "أيالون" في كلا الاتجاهين ودارت مواجهات واعتقلت الشرطة 26 متظاهرًا واستخدمت سيارات رشاشات المياه ضد المتظاهرين.
وتظاهر نحو ألف شخص في بئر السبع، وأغلقوا الشارع الرئيسي في المدينة؛ كما أغلق متظاهرون شارعا عند قرية الغجر المحتلة مع لبنان وسورية، كما أغلق المتظاهرون مفترقا مركزيا عند المدخل الجنوبي لمدينة حيفا، حيث مجمع شركات هايتك كبيرة، وجلسوا في الشارع.
كما تظاعر طلاب الجامعات ضد خطة الانقلاب السلطوي، في كلية "عيمق يزراعيل"، حيث شارك في المظاهرة سكان البلدات الزراعية المجاورة للكلية.
كما نظم طلاب ومحاضرون في "الكلية الأكاديمية يافا"، وأغلقوا شوارع في تل أبيب، وتظاهر مئات من طلاب الجامعة العبرية في القدس، ونظموا مسيرة من الحرم الجامعي باتجاه مكاتب الحكومة، وأغلقوا شارعا أمام حركة السير.
واعتقلت الشرطة قيادية في حركة الاحتجاج ضد خطة إضعاف جهاز القضاء، كانت تشارك في مظاهرة نظمها عاملو شركة "رفائيل" العسكرية (سلطة تطوير الأسلحة)، وقالت الشرطة، إن "اعتقالها، بسبب إغلاق متظاهرين شارع رئيسي في تل أبيب".
كذلك أغلق متظاهرون شارع الشاطئ، بين حيفا وتل أبيب، أمام حركة السير، وكذلك الشارع رقم 4، بين حيفا وتل أبيب، بالقرب من مفترق مدينة رعنانا، حيث اندلعت مواجهات بين متظاهرين والشرطة، التي سعت إلى تفريق المتظاهرين، واعتقلت خمسة منهم.
في الصورة: مواجهات في شوارع تل أبيب – تصوير: اورن زيف (أكتفستلز)

.jpg)





