قالت إحصائية جديدة صدرت اليوم الاثنين، إن عدد أفراد الطواقم الطبية، والعاملين في المستشفيات والمؤسسات الطبية من موظفي إدارة وعاملين نظافة وصيانة ومساعدين يبلغ حاليا 816 شخصا، وهذه أعداد تعني خروجهم من دائرة العمل لأسابيع، في الوقت الذي يعاني فيه الجهاز الصحي أصلا من نقص في كل الكوادر، بفعل سياسات الحكومة التي تهمل الجهاز الصحي، أسوة بالأجهزة الاجتماعية الأخرى.
وبحسب الاحصائيات، فإن أكبر عدد للمرضى هن الممرضات والممرضين 212 شخصا، يليهم عمال الإدارة والصيانة في المستشفيات والمؤسسات الطبية 162 عاملا، ثم الأطباء وعددهم 94 طبيا وطبيبة.
والباقي موزعين على مختلف قطاعات عمل الجهاز الصحي، والعاملين في الجهاز، كالصيانة والنظافة والحراسة، والمسعفين والصيادلة، وينضم اليهم 11 عاملا اجتماعيا يعملون في المؤسسات العلاجية والطبية.
وعلى صعيد المستشفيات، فإن أكثر مستشفى متضرر على صعيد الطواقم الطبية والمساعدة، مستشفى تل هشومير (شيبا) في تل أبيب، حيث يوجد حاليا 49 مريضا من هذه الطواقم. يليه أساف هروفيه (عين كارم) في القدس، حيث يوجد 35 مريضا من الطواقم. وتعد القائمة المنشورة اليوم 18 مستشفى في البلاد، فيها أعضاء طواقم طبية مرضى.








