أعلن وزير الحرب، يسرائيل كاتس، اليوم السبت، أن جيش الاحتلال أنهى السيطرة على "ممر موراغ"، مضيفًا أن "كامل المنطقة الواقعة بين ممر فيلادلفي وموراغ باتت جزءًا من المنطقة العازلة الإسرائيلية". وأضاف الوزير أن "عمليات الجيش ستتسع قريبًا لتشمل مواقع إضافية في معظم أنحاء قطاع غزة".
ووفقًا لبيان صادر عن وزير الحرب، فإن الجيش "يوسع المنطقة العازلة أيضًا في ممر نيتساريم"، وأنه "في شمال القطاع – في بيت حانون وأحياء أخرى – يُخلى السكان وتُسيطر القوات على المناطق".
كما كرر الوزير الخطة التي تبناها الرئيس الأميركي دونالد ترامب المتعلقة بتهجير سكان غزة، وقال: "من يرغب بالهجرة الطوعية، ستُتاح له إمكانية الانتقال إلى دول أخرى في العالم".
في السياق نفسه، أمر جيش الاحتلال سكان مناطق واسعة من مدينة خان يونس بإخلاء منازلهم، وذلك في أعقاب إطلاق ثلاثة صواريخ من المنطقة في وقت مبكر من اليوم.
وكانت صحيفة "هآرتس" قد كشفت يوم الأربعاء أن جيش الاحتلال يستعد لضم مدينة رفح والأحياء المحيطة بها إلى "منطقة الحزام الأمني"، وهي منطقة كانت قبل الحرب موطنًا لنحو 200 ألف فلسطيني. غير أن المنطقة باتت شبه خالية من السكان في الأسابيع الأخيرة، بعدما تعرضت لدمار واسع النطاق بفعل القصف الإسرائيلي. وبعد انتهاء وقف إطلاق النار، دعا الجيش من تبقى من المدنيين في تلك المناطق إلى مغادرتها والتوجه نحو "المنطقة الإنسانية" قرب الساحل، في مناطق خان يونس والمَواصي.
ووفق الصحفية، حتى الآن، تجنب جيش الاحتلال إدخال مدن كبيرة مثل رفح ضمن "منطقة الحزام"، والتي أقيمت على طول الحدود منذ بداية الحرب. لكن مصادر أمنية أفادت لـ"هآرتس" بأن هذا التغيير جاء نتيجة قرار سياسي بتجديد العمليات العسكرية في الشهر الماضي، وبتصريحات رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو التي أكد فيها أن إسرائيل ستسيطر على مساحات واسعة في القطاع. ويبدو أن هناك نية لتكرار النموذج الذي طُبق في شمال القطاع على جنوبه أيضًا.
قادة وجنود احتياط تحدثوا للصحيفة ذاتها هذا الأسبوع، محذرين من أن الخطة التي عرضها كاتس قد تُعرّض حياة الجنود للخطر. وأوضحوا أنه استنادًا إلى تجارب سابقة، فإن الجنود العاملين في "منطقة الحزام" معرضون لخطر تفجير المباني – وهو ما حدث بالفعل مرارًا منذ اندلاع الحرب








