وقّع أكثر من 150 ضابطًا سابقًا في سلاح البحرية في جيش الاحتلال، اليوم الخميس، على رسالة جماعية دعوا فيها إلى وقف الحرب في غزة، محذّرين من أن استمرار الحرب يُعرقل جهود الإفراج عن الرهائن، ويعرّض الجنود والمدنيين للخطر.
وجاء في الرسالة التي تم نشرها مساء اليوم: "تجدد القتال يعيق إطلاق سراح الرهائن، ويعرّض الجنود للخطر، ويتسبب في إلحاق الضرر بالمدنيين الأبرياء"، بحسب تعبيرهم.
وأضاف الموقعون: "بدلًا من اتخاذ خطوات ملموسة لدفع اتفاق تبادل الرهائن إلى الأمام، نشهد سلوكًا حكوميًا يقوّض أسس الدولة، ويقوّض ثقة الجمهور، ويثير مخاوف جدية من أن القرارات الأمنية تمليها اعتبارات غير مشروعة".
وأضاف الضباط أن "الحكومة في الوقت نفسه تُروّج لسياسات تمييزية: ميزانيات قطاعية وإعفاء شامل من الخدمة العسكرية. يشعر المواطنون الذين يؤدون الخدمة بالخيانة. إن عدم المساواة في تحمل الأعباء يُشكل انتهاكًا للأساس الاجتماعي للأمن القومي، ويُواصل تفكيك التماسك الاجتماعي في إسرائيل".





.jpeg)


