محلل: نتنياهو أعلن توسيع الحرب رغم معارضة هيئة الأركان وتعب الوحدات القتالية وانعدام الشرعية الجماهيرية

A+
A-
قوة لجيش الاحتلال داخل القطاع (صورة عممها الناطق العسكري)
قوة لجيش الاحتلال داخل القطاع (صورة عممها الناطق العسكري)

كتب المحلل العسكري في صحيفة هآرتس عموس هرئيل اليوم، إن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو "يضاعف رهانه في قطاع غزة. فبالرغم من المعارضة داخل هيئة الأركان العامة، والإرهاق في صفوف الوحدات القتالية، والاعتراض المتزايد في أوساط الجمهور الإسرائيلي، أعلن نتنياهو أول أمس عن توسيع الحرب.
في فيديو نشره، أصرّ رئيس الوزراء على مواصلة القتال، تصفية "حماس"، و"تحرير أبنائنا الأسرى". مساء أمس، شهدت رسائل وتابع: "أحد كبار مسؤول مكتب نتنياهو قال في ما يبدو استفزازًا متعمّدًا إن "القرار قد اتُّخذ: إسرائيل تتجه نحو احتلال كامل للقطاع، وإذا لم يناسب ذلك رئيس الأركان هرتسي هليفي – فليستقل"، وكالعادة مع نتنياهو، يجب الأخذ بعين الاعتبار احتمال أن يكون هذا جزءًا من تضليل – لحماس، أو ربما لشركائه في الائتلاف اليميني" أضاف المحلل.

وتساءل: "لكن نتنياهو لا يوضح للجمهور كيف ينوي الانتصار: لماذا سيؤدي الضغط العسكري الذي لم يثمر عن نتيجة خلال شهور إلى تحرير الأسرى الآن؟ كيف سيتم إخراجهم أحياء من الأنفاق؟ ما الذي يجعله واثقًا بأن تحميل المهمة للوحدات البرية المنهكة سيؤدي هذه المرة إلى نجاح؟".
وأوضح أن "تصريحات نتنياهو جاءت استعدادًا لجلسة الكابينيت في ظل تصاعد الخلاف في الرأي العام. عائلات الأسرى مذعورة من نية الجيش اجتياح مناطق أخرى في القطاع حيث يُعتقد أن الأسرى لا يزالون على قيد الحياة؛ معظم رؤساء مجتمع الاستخبارات السابقين يطالبون بإنهاء الحرب؛ وفنانون إسرائيليون منقسمون بين الدعوة لإنهاء الحرب وبين ضرورة استمرارها".
ويكشف هرئيل أن 
  رئيس الأركان زمير زار أول أمس، قيادة المنطقة الجنوبية، حيث ناقش مع الضباط خططًا عملياتية، لكنها لا تتقاطع مع ما يعد به نتنياهو علنًا.
رئيس الأركان لا يزال يفضّل صفقة تبادل أسرى كخيار أول، رغم أن احتمالاتها تبدو ضعيفة. وفي حال تعذرت، سيوصي القيادة السياسية بتقسيم القطاع إلى أجزاء، وتطويق ثلاث مناطق رئيسية: مدينة غزة شمالًا، مخيمات اللاجئين وسط القطاع ومنطقة الموصي جنوبًا، حيث يتحصن مسلحو حماس والمدنيون والرهائن"، حسبما كتب..
 وفي الخلاصة قدّر المحلل أن "ما يهم هو الوقت، ويبدو أن نتنياهو يعتقد أن تأجيل الأمور يصبّ في مصلحته، إذ تساعده الوعود بمعركة جديدة في كسب أشهر إضافية، بدلًا من التورط في تنازلات قد تغضب شركاءه في الائتلاف من التيار الديني القومي المتشدد".

قد يهمّكم أيضا..
featured
الاتحادا
الاتحاد
·21 كانون ثاني/يناير

حركة شبيبة بيتنا تنطلق بمبادرة 100 ألف توقيع ضد العنف والجريمة

featured
الاتحادا
الاتحاد
·21 كانون ثاني/يناير

مركز مساواة: اقتراح الميزانية الحكومية سيعمق الأزمة الاقتصادية في المجتمع العربي

featured
الاتحادا
الاتحاد
·21 كانون ثاني/يناير

عدالة يتقدّم بطلب مستعجل لوقف إجراءات قطع المياه والكهرباء عن مرافق الأونروا بموجب قانون جديد يستهدف الوكالة

featured
الاتحادا
الاتحاد
·21 كانون ثاني/يناير

تقرير "جهنّم على الأرض": شهادات جديدة لأسرى حول اعتداءات جنسية ممنهجة في سجون الاحتلال

featured
الاتحادا
الاتحاد
·21 كانون ثاني/يناير

نتنياهو يعلن انضمامه "لمجلس" ترامب للسيطرة على قطاع غزة

featured
الاتحادا
الاتحاد
·21 كانون ثاني/يناير

مصابان بقصف بوارج الاحتلال الحربية شاطئ مدينة رفح

featured
الاتحادا
الاتحاد
·21 كانون ثاني/يناير

تقرير: ترامب ما زال يضغط لعرض خطة عسكرية "حاسمة" ضد إيران

featured
الاتحادا
الاتحاد
·21 كانون ثاني/يناير

بن غفير يكلف "متطوعي" البوليس بصلاحيات إسكات أذان المساجد