فصل جيش الاحتلال، مساعد طيار (ملاح) في خدمة الاحتياط في سلاح الجو بعدما أعلن رفضه الالتحاق بالخدمة العسكرية احتجاجًا على سياسات الحكومة واستئناف الحرب في قطاع غزة.
ووفق هآرتس، في سلاح الجو يقولون إن "هذه حالة فردية"، لكن هناك مخاوف بين كبار المسؤولين من "احتمال توسع الظاهرة، ومن المتوقع أن يجروا محادثات مع عناصر الاحتياط في الأسراب المختلفة لمنع تكرارها".
رسالة الرفض: "الحدود قد تم تجاوزها"
في بيان نشره على وسائل التواصل الاجتماعي، قال غور، البالغ من العمر 43 عامًا، إنه متزوج وأب لثلاثة أطفال، وإن إسرائيل "عزيزة عليه جدًا"، لكنه لم يعد قادرًا على مواصلة خدمته العسكرية.
وأضاف: "اخترت تكريس حياتي لبناء مستقبل أفضل هنا، مليئًا بالتفاؤل، حتى في أحلك الظروف. على مدى السنوات الـ16 الماضية، كنت في الخدمة الاحتياطية النشطة كملاح قتالي، في ظل حكومات لم أصوت لها ولم أتفق دائمًا مع سياساتها، لكنني كنت أؤمن بالمؤسسات، وبالحراس، وبالنوايا الحسنة عندما يتعلق الأمر بالأمن وحماية الحياة البشرية".
وأوضح أنه التحق بالخدمة فور اندلاع الحرب في 7 أكتوبر، دون تردد، وشارك في المهام العسكرية رغم "القلب المثقل"، لكنه الآن لم يعد قادرًا على الاستمرار.
وأشار غور إلى أن قراره جاء بعد أن شعر بأن "الحدود قد تم تجاوزها"، قائلًا:
• "عندما تتخلى الدولة عن مواطنيها عن عمد وفي وضح النهار."
• "عندما تتفوق الاعتبارات السياسية الباردة والساخرة على أي اعتبار آخر."
• "عندما تفقد الحياة البشرية قيمتها."
• "عندما تقوم الحكومة بتصفية حراسها بكل الطرق الممكنة."
• "عندما يصبح الملك أكثر أهمية من المملكة."
كما أكد غور أنه "فخور بسنوات خدمته العسكرية"، لكنه سيواصل النضال من أجل مستقبل إسرائيل عبر وسائل غير عنيفة.
وقال: "سأستمر في النضال من أجل صورة هذا البلد بكل الطرق الممكنة التي لا تتسم بالعنف. وسأواصل تثقيف الشباب حول المواطنة الفعالة والمسؤولية الاجتماعية والخدمة ذات المغزى في الجيش، لأنني لا أرى تناقضًا بين قراري وهذا الالتزام".





.jpeg)


