يستعد جيش الاحتلال خلال الفترة القريبة المقبلة لإصدار أوامر تجنيد لعشرات الآلاف من جنود الاحتياط، في إطار التحضيرات لتوسيع نطاق العدوان العسكري البري في قطاع غزة. كما من المتوقع تجنيد عدد من جنود الاحتياط لتنفيذ "مهام" في لبنان وسوريا، إلى جانب إرسال قوات إضافية الى الضفة الغربية المحتلة، بحسب ما نشرت صحيفة "هآرتس" صباح اليوم الأربعاء.
وأشارت الصحيفة الى أنّ قوات الاحتياط ستحل مكان الوحدات النظامية التي سيتم نقلها إلى الجنوب، استعدادًا للمشاركة في العدوان المرتقب داخل قطاع غزة. ووفق المعطيات الحالية، بات من الواضح أن بعض جنود الاحتياط سيُطلب منهم أيضًا المشاركة المباشرة في العدوان داخل القطاع.
ويشار إلى أن غالبية جنود الاحتياط المعنيين قد خدموا بالفعل مئات الأيام منذ بداية الحرب، ويُعدّ هذا الاستدعاء هو الثالث أو الرابع للبعض منهم، دون وضوح بشأن مدة خدمتهم القادمة. وقد أعرب عدد من الضباط والجنود عن نيتهم عدم الاستجابة للاستدعاء الجديد، مرجعين ذلك إلى شعورهم بالإرهاق الجسدي والنفسي.
ويزعم جيش الاحتلال أن الهدف من العمليات في غزة هو الضغط على حركة حماس للعودة إلى طاولة المفاوضات، وتأمين الإفراج عن الرهائن. وقد طُرحت على المجلس الوزاري المصغر عدة سيناريوهات لتوسيع العدوان في القطاع، وسط تقديرات تشير إلى أن أي تصعيد سيزيد من خطر الإضرار بالرهائن وارتفاع عدد الضحايا في صفوف قوات الاحتلال.
ومن بين المقترحات المطروحة، تهجير منطقة المواصي، التي تُعد حاليًا "منطقة إنسانية" تؤوي مهجرين فلسطينيين، بزعم أنها تحولت إلى ملجأ لعناصر حماس. وتدرس الجهات الأمنية إقامة "مجمع خيام" في منطقة تل السلطان جنوبي القطاع، بالقرب من منطقة المواصي، مع السماح للفلسطينيين بالمرور عبره بعد الخضوع لإجراءات تفتيش.




.jpeg)


