قالت الأمم المتحدة في بيان صدر في نهاية الاسبوع إنّ تأثير الوباء على الحالة الاقتصادية قد يكلف أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي عقدًا من الزمن.
يمثل انتشار فيروس كورونا صدمة صحية، اجتماعية واقتصادية كبيرة مع خسائر بشرية هائلة لدول أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي. وأفاد تقرير الأمم المتحدة حول تأثير الفيروس على الاقتصاد، إنه من المتوقع أن يؤدي إلى أعمق ركود في الذاكرة الحية.
قبل الوباء، كان هناك 45 مليون فقير و28 مليون يعيشون تحت فقر مدقع. وبعد الوباء، تتوقع الأمم المتحدة أن ترتفع الأرقام إلى 230 مليونا و96 مليونا على التوالي.
وهذا الارتفاع، يمكن أن يفاقم عدم المساواة بين الجنسين والعرق في ظل عدم الاستقرار الاقتصادي، وكذلك التأثير الكبير على التعليم وبالإضافة لتفاقم تهميش المواطنين المستضعفين.
جدير بالذكر ان أمريكا اللاتينية هي مركز الوباء، مع حوالي تسعة ملايين حالة وفاة وأكثر من 350،000 حالة موت نتيجة الفيروس.








