أمريكا اللاتينية قد تواجه نتائج الفيروس لعقد من الزمن

A+
A-
وصف الصورة غير متوفر

قالت الأمم المتحدة في بيان صدر في نهاية الاسبوع إنّ تأثير الوباء على الحالة الاقتصادية قد يكلف أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي عقدًا من الزمن.
يمثل انتشار فيروس كورونا صدمة صحية، اجتماعية واقتصادية كبيرة مع خسائر بشرية هائلة لدول أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي. وأفاد تقرير الأمم المتحدة حول تأثير الفيروس على الاقتصاد، إنه من المتوقع أن يؤدي إلى أعمق ركود في الذاكرة الحية.
قبل الوباء، كان هناك 45 مليون فقير و28 مليون يعيشون تحت فقر مدقع. وبعد الوباء، تتوقع الأمم المتحدة أن ترتفع الأرقام إلى 230 مليونا و96 مليونا على التوالي.

وهذا الارتفاع، يمكن أن يفاقم عدم المساواة بين الجنسين والعرق في ظل عدم الاستقرار الاقتصادي، وكذلك التأثير الكبير على التعليم وبالإضافة لتفاقم تهميش المواطنين المستضعفين.

جدير بالذكر ان أمريكا اللاتينية هي مركز الوباء، مع حوالي تسعة ملايين حالة وفاة وأكثر من 350،000 حالة موت نتيجة الفيروس.

قد يهمّكم أيضا..
featured
الاتحادا
الاتحاد
·28 كانون ثاني/يناير

تقرير وزارة الصحة: ارتفاع عدد متلقي خدمات الصحة النفسية بنسبة 30%

featured
الاتحادا
الاتحاد
·28 كانون ثاني/يناير

فرنسا تغيّر موقفها وتدعم إدراج الحرس الثوري على لائحة الإرهاب الأوروبية

featured
الاتحادا
الاتحاد
·28 كانون ثاني/يناير

"العليا" تنظر في التماسات إقالة بن غفير في 24 آذار بهيئة من خمسة قضاة

featured
الاتحادا
الاتحاد
·28 كانون ثاني/يناير

أنصار نتنياهو يحاصرون سيارة الرئيس الأسبق للعليا بعد مؤتمر في تل أبيب

featured
الاتحادا
الاتحاد
·28 كانون ثاني/يناير

جرائم الحرب متواصلة: تفشّي "الحمى الشوكية" وخصوصًا بين الأطفال في غزة

featured
الاتحادا
الاتحاد
·28 كانون ثاني/يناير

11 دولة تندد بهدم الاحتلال مقر "الأونروا" في القدس وتحذّر من تقويض عملها

featured
الاتحادا
الاتحاد
·28 كانون ثاني/يناير

رئيس المحكمة العليا: القانون بلا قيمة إذا لم يُطبّق على الجميع

featured
الاتحادا
الاتحاد
·28 كانون ثاني/يناير

تقرير: التحقيق مع القائمة بأعمال مدير مكتب نتنياهو بشبهة الاحتيال وخيانة الأمانة