أعلن محمد بن راشد، نائب رئيس دولة الإمارات، عبر حسابه في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" اليوم عن النجاح في تشغيل أول مفاعل سلمي للطاقة النووية في العالم العربي.
وأضاف بن راشد: "الهدف تشغيل 4 محطات للطاقة النووية ستوفر ربع حاجة الدولة من الكهرباء بطريقة آمنة وموثوقة وخالية من الانبعاثات".
وتابع،وعند تشغيل محطات براكة الأربع بشكل كامل، ستنتج 5.6 غيغاواط من الكهرباء، وستحد من 21 مليون طن من الانبعاثات الكربونية سنويا، وهو ما يعادل إزالة 3.2 مليون سيارة من طرق الدولة كل عام.
وقال الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية محمد إبراهيم الحمادي، إن "ما تحقق تتويج لأكثر من عقد من الرؤية الطموحة والتخطيط الاستراتيجي والإدارة المحكمة للبرنامج النووي السلمي الإماراتي".
وأضاف الحمادي: "ستنتج المحطات الأربع فور تشغيلها بالكامل 25 بالمئة من الكهرباء الخالية من الانبعاثات الكربونية في الدولة
وجدير بالذكر أن أبو ظبي قد استأجرت "هيئة كوريا الجنوبية للكهرباء" لبناء المفاعلات. ويؤكد خبراء الطاقة الدوليون، أن هذه الشركة لم توقع إلا عقدا مع الإمارات فقط. وقالت مجلة "فوربس" مؤخرا، أن "عقد الإمارات مع كوريا الجنوبية يظل العقد الوحيد، حيث لم تكن الشركة الكورية قادرة على تكرار العقد الموقع مع أبو ظبي في أماكن أخرى رغم مبادرات من ليتوانيا وتركيا وفيتنام وبريطانيا".
ولكن ما مدى أمن وسلامة محطة الطاقة النووية الإماراتية؟ هل هي آمنة بالفعل؟، هذا ليس فقط تساؤل الإماراتيين، وليس تساؤلا سياسيا، وإنما هو تساؤل فني بحت، طرحه "دومينك دادلي" في مجلة "فوربس"، "دادلي"، ومجلة "فوربس"، تقاطعت تماما مع ما أثاره "بول دورفمان"، وباتت أبوظبي أمام عدد من الأسئلة حول سلامة وأمن وآثار المفاعلات على البيئة.
ويرى "دورفمان"، أن بناء المفاعلات النووية مثير للجدل في أنحاء مختلفة من العالم، ولكنه أكثر جدلا في منطقة الخليج حيث تقع في قلب العاصفة الجيوسياسية مع إيران. وهو ما يثير، أيضا، مخاوف من انتشار الطاقة النووية وتدمير البيئة.








