أفادت وسائل إعلام أمريكية نقلا عن مصادر بالبنتاغون، بأن الصين أخطرت الولايات المتحدة رسميا برفضها عقد لقاء على مستوى وزراء دفاع البلدين على هامش حوار "منتدى شانغريلا" للأمن الإقليمي القادم في سنغافورة.
وأبلغت جمهورية الصين الشعبية الولايات المتحدة رفضها دعوة أرسلها وزير الدفاع لويد أوستن في أوائل أيار الجاري للقاء وزير الدفاع لي شانغ فو في سنغافورة هذا الأسبوع.
وكان وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن قد أوضح في وقت سابق، أنه يعول على إمكانية لقاء نظيره الصيني لي شانغ فو على هامش المنتدى، المقرر عقده في الفترة من 2 إلى 4 حزيران.
وقال وزارة الحرب الأمريكية "البنتاغون"، إن الولايات المتحدة "تؤمن بشدة بأهمية الحفاظ على قنوات اتصال مفتوحة بين الجيش الأمريكي والصيني"، لضمان عدم تصاعد المنافسة بين البلدين إلى صراع.
وكانت صحيفة "فاينانشيال تايمز" قد قالت قبل أسبوعين، نقلاً عن مصادر أنه سيكون من المستحيل تقريبًا أن توافق الصين على عقد اجتماع بينما تظل العقوبات سارية على وزير دفاعها.
ووفقا للصحيفة، فقد أبلغت الولايات المتحدة الصين أن العقوبات لن تتدخل في اجتماع الوزيرين، مشيرة إلى أنه "لا أمل في أن ترفع إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن العقوبات المفروضة على لي شانغ فو". وقالت وزارة الدفاع الأمريكية للصحيفة إنها تريد "خطوط اتصال مفتوحة" مع القيادة العسكرية للصين، إلا أن بكين "تتجاهل أو ترفض طلبات واشنطن العديدة لعقد قمم".

.jpg)



