اجتاحت مئات العناصر من قوّات القمع في سريلانكا، الليلة الماضية، مخيّم "جوتا جو جاما" الاحتجاجي، في مدينة كولومبو، واعتدت على المتظاهرين بطريقة وحشية، وعلمت على إزالة المخيم من المنطقة.
وكان المخيم الاحتجاجي قد أقيم في نيسان الماضي إثر احتجاجات رافضة للأزمة الاقتصادية التي أدّت إلى نقصٍ حادٍّ في المحروقات والمواد الغذائية والأدوية.
ويأتي هذا الاجتياح، بعد يوم فقط من تأدية رانيل ويكريميسنغه، رئيس الوزراء السابق، اليمين الدستورية كرئيس للبلاد، أمس الخميس، بعد "فوزه" في تصويت برلماني هذا الأسبوع.
وقالت الرفيقة مادوه، نائبة رئيس اتحاد الشباب الديمقراطي العالمي السابقة، والقيادية في اتحاد الطلاب الاشتراكيين في سريلانكا في تعقيب لـ"الاتحاد": "إنّ رانيل ويكريميسينغه، ليس إلا دمية متحرّكة لخدمة اليمين القومي في سريلانكا، ولحزبه تاريخ حافل بقمع المتظاهرين والطبقة العاملة".
وأضافت: "بالطبع نحن لا نرى أن ويكريميسينغه سيستطيع إخراج البلاد من أزمتها القاسية، بل على العكس، سيؤدي إلى تعميق الانهيار الاقتصادي، الذي يؤثر أولًا على الطبقة العاملة والمسحوقين في البلاد".
وأضافت أنّ ما لا يقل عن 50 متظاهرًا أصيبوا خلال عمليات القمع، بينهم صحافيين تعرضوا للضرب على أيدي تلك القوات.
وأكدت مادوه: "على الرغم من وحشية قوات القمع، إلا أنّ اليسار السريلانكي لن يتوقف عن النضال والكفاح، حتى تحقيق العدالة الاجتماعية وإخراج البلاد من أزمتها القاسية".





.jpeg)


