اتخذت السعودية إجراءات احترازية واسع لحماية الحجاج هذا العام، في ظروف استثنائية فرضتها أزمة انتشار فيروس كورونا، الذي تحول إلى وباء عالمي.
وتظهر صور تم التقاطها للمسجد الحرام مئات الحجاج يطوفون حول الكعبة، محافظين على التباعد الاجتماعي في موسم حج هذا العام الذي اقتصر على أعداد محدودة جدا، حيث بدأ الحجاج اليوم أول مناسك الحج بقضاء طواف القدوم فى يوم التروية تمهيدا لتصعيدهم الى مشعر منى استعدادا ليوم عرفة غدا.
وسيتم تفويج الحجاج إلى الطواف في الحرم المكى بما يضمن مسافة متر ونصف على الأقل بين كل شخص والآخر، وتقليل الازدحام مع وضع منظمين للتأكد من تنظيم الطائفين.
ويتم توزيع الحجاج على جميع طوابق السعي مع وضع مسارات لضمان مسافات التباعد الجسدي الموصى بها.
ويُمنع لمس الكعبة أو الحجر الأسود أو تقبيله وتم وضع حواجز ومشرفين لمنع القرب منها، فيما سيتم استخدام السجادات الشخصية للصلاة.
وأتمت وزارة الصحة السعودية أمس الثلاثاء، فحص كورونا للمكلفين بالعمل في الحرم، في موسم حج هذا العام من جميع القطاعات الحكومية والخاصة وذلك للتأكد من سلامتهم وعدم إصابة أي منهم بفيروس كورونا، بحسب وكالة واس السعودية.
وأضافت: "تأتي هذه الخطوة استكمالا للإجراءات الاحترازية التي تقوم بها الوزارة لتنفيذ الخطة الصحية المعتمدة للحج وفق أعلى المعايير وبما يضمن سلامة وراحة ضيوف الرحمن والمكلفين لخدمتهم خلال موسم الحج سعيا للخروج بموسم حج صحي وآمن".
وتضمنت الإجراءات الصحية المشددة في حاله ظهور أي اعراض اشتباه على احد الحجاج لإصابته بفيروس كورونا سيسمح لهؤلاء المشتبه بهم أداء المناسك مع مجموعات خاصة مع تخصيص سكن لهم وحافلة مستقلة، وجدول لمسار مناسب لوضعهم.








