قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، ليلة الاثنين، إنه تلقى تقارير بمقتل أكثر من 60 شخصا، وإصابة نحو 60 آخرين في هجوم مسلح بقرية في إقليم دارفور السوداني والذي يشتد اضطرابًا في الآونة الأخيرة.
ووقع الهجوم بقرية مستري في ولاية غرب دافور وهو إحدى الحلقات "في سلسلة حوادث أمنية جرى الإبلاغ عنها خلال الأسبوع الماضي، كما قال بيان الأمم المتحدة.
وأسفرت الحوادث عن حرق عدة قرى ومنازل ونهب أسواق ومتاجر وخلفت أضرارا بالبنية التحتية"، فيما لم يحدد المكتب مصدر التقارير، وهذا ما دفع السلطات اعلان حالة الطوارئ يوم 13 تموز.
وقالت الأمم المتحدة، "إن تصاعد العنف في مناطق مختلفة بإقليم دارفور يؤدي إلى زيادة النزوح ويقوض موسم الزراعة ويتسبب في خسائر في الأرواح والمعايش".
ونقلت وكالة السودان للأنباء عن الحكومة السودانية قولها أمس الأحد إنها ستنشر قوات مشتركة من عدة أجهزة أمنية في دارفور بعد تجدد العنف في الإقليم مؤخرا.
وأضافت أن "ثلاثة أشخاص بينهم امرأة قتلوا يوم الأحد في تجدد نزاع بين مزارعين ورعاة بمنطقة الجرف في ولاية شمال دارفور تدخلت بينها قوات الأمن وفصلت بين الطرفين".
وبدوره، قال رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك في اجتماع بالخرطوم مع وفد نسائي من دارفور إن "القوات ستنشر في ولايات الإقليم الخمس لحماية الناس وتأمين موسم الزراعة، بحسب رويترز.
وشدد مجلس الأمن والدفاع السوداني عقب اجتماع الأحد على أهمية "استخدام القوة اللازمة قانونا لحفظ الأرواح والممتلكات"، وإيقاف ما وصفه "بالتفلتات الأمنية، والتصدي للخارجين عن القانون ودعم أسس المواطنة".








